آخرهم "بثينة الريمي".. الحمدين يتاجر بمأساة أطفال اليمن لأغراض سياسية

  • بثينة الريمي

بعد محاولات يائسة لتشويه التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن، عاد تنظيم الحمدين لإفكه القديم عبر ترويج أبواقه الإعلامية لأكاذيبه المعتادة لكن هذه المرة كانت على حساب أطفال اليمن.

اعتمادا على الأكاذيب سردت قناة الجزيرة القطرية الرواية الحوثية التي روجتها الميليشيات التابعة لإيران في وقت سابق، عبر عرض فيلم وثائقي يتناول قصة الطفلة اليمنية بثينة منصور الريمي.

وتلاقت المصالح القطرية مع حليفها الحوثي، بعدما ادعت أن المملكة العربية السعودية اختطفت أسرة بثينة من عدن وأجبرتهم على الظهور بوسائل إعلام للحديث عن دور المملكة في اليمن، لكن الحقيقة الكاملة ساقتها زعفران محمد رئيسة مؤسسة تمكين المرأة اليمنية.

وقالت السيدة في تصريحات تلفزيونية لها، إن بثينة ليست الحالة الوحيدة التي لجأ تنظيم الحمدين للمتاجرة بقضيتها من بين أطفال اليمن، مستخدما سياسات متلونة لإخراج الموضوع من وجهته الإنسانية، إلى حقوق السياسة القذرة.

وأضافت أن مؤسسة تمكين المرأة زارت الطفلة بثينة في مستشفى المتوكل، ووقتها عبر عمها عن تردى الوضع داخل المستشفى، وأنه تلقى عروضا لعلاجها في أكثر من دولة من بينها بريطانيا ودولة خليجية.

وأضافت أن المؤسسة عرضت عليه علاجها ضمن برنامج مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للإغاثة، وبالفعل تم نقل الطفلة إلى مدينة عدن ومنها إلى المملكة العربية السعودية وهناك تمت معاملتهم بكل ترحاب.

وكشفت الحقوقية اليمنية عن  الكذبة التي روجها الإعلام القطري، مؤكدة أن الطفلة في الأصل من محافظة تعز، وأن عمها أثناء فترة العلاج كان يخشى من انتقام الحوثيين بعد إعلانه أن ابنت أخيه تلقت العلاج اللازم في المملكة.

وأضافت أن عم بثينة تلقى تهديدات باستهداف أسرته من قبل ميليشات تابعة لقطر، وقوات حوثية ومن ضمنهم والدته التي مازالت في المحافظة، وبناء على ذلك خرج وأعلن كذبا أنه مختطف في السعودية هو وبعض أسرته.

وأضافت أن مركز الملك سلمان يعالج كل الأطفال اليمنيين حتى أنه حوالي 350 طفل من محافظة تعز وحدها خضعوا للعلاج بالمركز، وهم من ضحايا هجمات الحوثي وقناصته الغادرة.

ولفتت إلى أن الإعلام المعادي لقضية الشعب اليمني استغل حالة الطفلة بثينة للنيل من التحالف العربي، متسائلة، لماذا التركيز على حالة الطفلة بثينة وهناك كثير من الضحايا موجودين باليمن.

وقالت إن كثير من الضحايا يتلقون العلاج بمركز الملك سلمان للإغاثة ولا يريدون الإعلان عن هويتهم لعدم استهدافهم بعد العودة لليمن، خصوصا من يعيشون في مناطق سيطرة الحوثيين.

الفيلم الذي بثته الجزيرة القطرية كشف حجم الخدمات الإعلامية التي تقدمها قطر للميليشيات الحوثية في اليمن، فوقا لمراقبين تتخفى أبواق تميم الإعلامية تحت ستار العمل الإعلامي ومعالجة القضايا الإنسانية للتخديم على مخطط دويلة قطر الخبيث.

ومن جهته قالت الحقوقية اليمنية سما أحمد مقبل مدير المؤسسة التي تكفلت بعلاج بثينة، إنها تفاجأت بما نشره عم الطفلة على مواقع التواصل الاجتماعي بالادعاء بأنه مخطوف.

 وقالت إنها لمست الواقع التي كانت تعيشه أسرة الطفلة بالسعودية، حيث كانوا ينزلون بالقرب من مكان سكانها.

وقدمت مقبل شهادتها قائلة: " وفقا لما  رأيته كانوا معززين مكرمين ويتلقون أفضل معاملة من قبل سلطات الرياض".

وعرض نشطاء على موقع تويتر مقاطع فيديو قديمة لعم الطفلة المذكورة وهو يثني على العلاج الذي تلقاه في السعودية، قبل التحول واستغلال معاناتها لأغراض مادية وسياسية.

وفي معرض تعليقه على الادعاءات القطرية قال الإعلامي السعودي علي العلياني: "الجزيرة تكذب ثم تكذب ثم تكذب حتى يصدقها العالم لكن السحر انقلب على الساحر الفاسد".

وقال مغرد آخر إن الجزيرة عادت للكذب مرة أخرى مستغلة أطفال اليمن في أغراضها السياسية الدنيئة بهدف تشويه التحالف العربي.

وتدخل في الحديث مغردا آخر قائلا: البنت والولد الذين ظهروا في فيلم الجزيرة يظهر كذبهم وهم يسردون السيناريو الذي لقن لهم قبل البدء في التصوير".

ولم تكن تدخلات الجزيرة القطرية هي الأولى من نوعها في حملتها المسعورة ضد المملكة والإمارات العربية، فدأبت القناة على إلصاق التهم التي ترتكبها ميليشيات الحوثي الممولة من عصابة الحمدين بالأطراف الداعمة للشرعية .

 وتتجاهل القناة القطرية دوما ممارسات الميليشيات بحق الأطفال اليمنيين جندت عصابات الحوثي الإيرانية التي تتلقى دعما ماليا من قطر، قرابة 2500 طفل تحت سن 15 عاما، وفقا لما رصدته منظمة وثاق للحقوق والحريات في اليمن.

إقرأ أيضًا