أبواق الحمدين الإعلامية تستعين بإرهابي من جبهة النصرة لتشويه السعودية

  • مصلح العلياني
  • مصلح العلياني
  • مصلح العلياني
  • مصلح العلياني

لا يتورع نظام الحمدين عن الترويج لأجندته المخربة، حتى لو اعتمد على آراء الإرهابيين المطلوبين دوليا، وكان آخر سقطاته ما ذهبت إليه قناة الجزيرة القطرية، عندما استعانت بكلمات بثها أحد المتطرفين الذي كان يقاتل في سوريا، لإنجاز خطها في الفبركة والهجوم على المملكة العربية السعودية.

ولجأت أفعى التنظيم القطري إلى حديث بثه المتطرف مصلح العلياني، وهو سعودي انضم في لصفوف جبهة النصرة، ويتولى منصبا قياديا في التنظيم، وأحد المطلوبين أمام الجهات القضائية في المملكة، ولم تقف عند الاعتماد على مقاله العلياني، بل امتد الأمر لوصفه بأنه مدون.

ودشن رواد موقع تويتر هشتاج "الإرهابي عند الجزيرة مدون" رافضين الأساليب القطرية الداعمة للإرهاب، ما دعا القناة إلى حذف تغريدة تحمل عنوان المقطع الذي ظهر فيه العلياني من على حسابها بفيسبوك وتويتر، وأبقته في يوتيوب.

وهاجم رواد تويتر الممارسات القطرية متهمين الدوحة برعاية المتطرفين منذ نشأة التيارات الجهادية المتطرفة، حيث قال مدون يدعى صالح الشهري: "الحكاية ترجع مثل قبل، قناة الجزيرة تساند  الدعم القطري للجماعات الإرهابية، سابقا كان أسامة بن لادن يظهر على قنوات الجزيرة، ويعتبرونه الشخص السوي الطبيعي، واليوم الإرهابي مصلح العلياني مدون، الإرهاب ماركة قطرية".

وقال آخر :"من كان بالأمس يحز الرؤوس مع جماعات الإرهاب في سوريا أصبح اليوم مدونا وناشطا عند الجزيرة وإعلام قطر. كذلك لو وقف الشيطان ضد السعودية لوقفوا معه".

وتفاعل عدد كبير من المغردين مع الهشتاج حتى تصدر الوسوم الأكثر تداولا في قطر، متهمين دوحة الخراب بخداع الرأي العام العربي من خلال الفبركات ومحاولة تحسين الصورة الذهنية عن الدواعش والمتطرفين.

 وقال مغرد: " لا غرابة فالإرهابي أصبح عند الجزيرة مدون وبعد غدٍ حقوقي وبعدها معارض وطني وووو وحذفها لهذة التغريدة لا ينفي دعمها للإرهاب وأنها منبره الأول في العالم".

وأضاف آخر: "قطر أسدت الكثير من الخدمات للإرهابيين في المنطقة والعالم واليوم يردون لها الجميل شكراً وعرفاناً فعلاقتهم باتت تكاملية وليست مصالح مؤقتة وأصبحت قطر الثدي الذي يرضع منها كل إرهابيي العالم".

 وليست هذه المرة التي تروج القنوات القطرية وأذرع تميم الإعلامية لإرهابيين، فالجزيرة منذ نشأتها على يد عراب الانقلاب القطري السابق حمد بن خليفة منذ العام 1996، تبنت القناة الخطاب الإعلامي لتنظيم القاعدة، وكانت صاحبة اللقاءات الحصرية مع زعيم التنظيم السابق أسامة بن لادن.

ومع ظهور الدواعش في كل من سوريا والعراق وفرت القنوات القطرية دعما غير مسبوق للخطاب التكفيري الذي يصدره المجندون في هذه التنظيمات، واستضافت زعماء الجبهات الإرهابية في سوريا أكثر من مرة كان أشهرهم الإرهابي القاعدي أبو محمد الجولاني زعيم تنظيم جبهة النصرة المرتبط بالقاعدة في لقاءات حصرية أكثر من مرة. إضافة إلى ذلك سمحت التنظيمات المتطرفة لإعلاميو الجزيرة دون غيرهم من الدخول للأماكن الخاضعة تحت سيطرتهم وإنجاز مهام إعلامية تصب في صالح التنظيمات وتتبني أفكارهم، في محاولة لخداع الرأي العام العربي والإسلامي.

 ولم يتوقف الدعم القطري للإرهابيين على المساندة الإعلامية لهم، لكنها امتدت إلى توفير الدعم المالي واللوجستي لهم عبر شركائها في تنظيم الإخوان  المتطرف، ووفقا لمعلومات موثقة دخلت الأموال القطرية لدواعش ومتطرفي سوريا والعراق عبر وسطاء أتراك تحت ستار المساعدات الغذائية للنازحين في المدن السورية التي سيطر عليها المتطرفون منذ اندلاع الأحداث.

إقرأ أيضًا