أحمد الريسوني أداة قطرية بليدة لتشويه العرب

  • .jpg

واصل النظام القطري مخططاته الخبيثة لتخريب المنطقة العربية، حيث لجأ إلى استخدام مرتزقة الإخوان لنشر أفكارهم المتطرفة، وقام بتوظيف المغربي أحمد الريسوني للدفاع عن أجندة الإرهاب.

أسندت الدوحة إلى الريسوني مهمه تلميع الوجوه الفاسدة بالنظام القطري، والتخفيف من كوارث الحمدين وخطاياهم السياسية، مستفيدا من خبرات اكتسبها على يد مفتي الإخوان يوسف القرضاوي، رأس الحربة القطري فيما يسمى بـ "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين".

الريسوني دافع عن شيخ الفتنة ووصفه بالعلامة، لأنه يتفق معه في النهج الظلامي كما أثنى على الجزيرة لدفاعها عن أهل السنة في إشارة لداعش والنصرة، لينطلق في نغمة مكرره مدعيا مظلومية الحمدين وأن قطر تعاني من المقاطعة، وقام بمهاجمة الرباعي ودافع عن أسياده القطريين باستنتاجات دينية ملتوية.

الداعية المغربي وصل بالنفاق إلى مداه فأفتى بحرمة مقاطعة الدوحة، كما شبّه دول المقاطعة بكفار قريش ودعا لتمزيق قرارهم، ليطلق أكاذيبه ضد السعودية والإمارات خدمة للحمدين، و لم تسلم القاهرة من أذاه ليهاجم مصر والمصريين لأنهم ثاروا ضد عصابة محمد مرسي

إقرأ أيضًا