أحمد المسماري: الجيش الليبي سيسحق أذرع قطر وتركيا الإرهابية

  • المتحدث باسم الجيش الليبي، العميد أحمد المسماري

قال المتحدث باسم الجيش الليبي، العميد أحمد المسماري، إن قطر وتركيا تدعمان الجماعات الإرهابية في ليبيا، مؤكدا أن الجيش الليبي سيسحق أتباع هذه الدول من الجماعات الإرهابية خلال حربه في الجنوب وكل المدن الليبية.

وأوضح المسماري في تصريحات صحفية أن قوات الجيش الليبي تحركت نحو الجنوب منذ يومين، ووصلت إلى منطقة الانتظار، حيث ستبدأ ببسط السيطرة في منطقة سبها وأوباري وتصل للمناطق كافة، لتطهيرها من العصابات الإجرامية التي تمارس إرهابها بحق أهل الجنوب".

وأكد عدم وجود أي تنسيق مع وحدات عسكرية أخرى، وأن قوات الجيش الليبي البرية والجوية هي من تقود عملية التطهير في الجنوب الليبي، بالتنسيق مع قيادات القبائل هناك، وأنهم يرحبون بالعملية التي تستهدف عصابات تمارس السرقة والنهب والإرهاب وإقامة حد الحرابة بطرق وحشية وإرهابية.

وكشف المسماري عن سبب توقف مفاوضات توحيد المؤسسة العسكرية، قائلا:" إن السراج كان يطمح في تنصيب نفسه على رأس المؤسسة العسكرية، فيما أبدت القوات المسلحة رغبتها في إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، على أن يكون الرئيس المنتخب هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلا أن السراج كانت له بعض الأهداف أخرى".

وأضاف أن القوات المسلحة العربية الليبية ستدخل طرابلس فاتحة لا مقاتلة بدعم أهل طرابلس نفسهم، وأن العاصمة شأنها شأن أي مدينة ليبية أخرى.

كما شدد على أن عملية الجنوب تعد تلبية لنداءات الشعب الليبي المتكررة لفرض هيبة القانون في كل المناطق الليبية، خاصة نداءات أهالي الجنوب الذي يعاني من الإرهاب والجريمة، وهو ما وجه به القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، ببدء العمليات الشاملة في مناطق الجنوب الغربي.

إقرأ أيضًا
هبوط في قيمة التداولات العقارية ف بالدوحة بنسبة 5.3% خلال يونيو

هبوط في قيمة التداولات العقارية ف بالدوحة بنسبة 5.3% خلال يونيو

الاستثمار العقاري، يعد من أكثر القطاعات في الدوحة التي تعاني من تبعات المقاطعة العربية، لكونه بات يدفع فاتورة سياسات تنظيم الحمدين الفاشلة

مشروع قانون للحد من انتهاكات الخطوط القطرية بالولايات المتحدة

مشروع قانون للحد من انتهاكات الخطوط القطرية بالولايات المتحدة

مشروع قانون برلماني جديد، يهدف إلى تقييد وصول شركات الطيران الأجنبية إلى الولايات المتحدة بسبب ظروف العمل المتدنية التي يعاني منها عمال هذه الشركات.