أزمات الحمدين الاقتصادية تلقي بتبعاتها على المنظومة التعليمية

  • زيادة الرسوم الدراسية

باتت الضرائب عرض مستمر تشرف على تنفيذه عصابة الدوحة الحاكمة في قطر مع بداية كل عام دراسي جديد، حيث فرضت وزارة التعليم المزيد من الرسوم على 28 مدرسة وروضة في الدوحة متجاهلة الحالة المعيشية المتردية التي بات المواطن القطري يعاني منها عقب إصرار تميم العار على عزلة شعبه.

من جانبها، تناولت صحيفة الشرق القطرية الوضع المترهل لدويلة الحمدين بعرض الشكاوى المتصاعدة بعد قرار الحمدين الجائر بحقهم، لينطلق أذناب تميم العار في المؤسسات التعليمية والمسؤولين عن المنظومة بالكامل بالتبرير لظلم نظام تميم المتكرر للشعب المغلوب على أمره.

أدعى أتابع الأمير الصغير أن الزيادة الظالمة في الرسوم تأتي كدعم مالي من المواطنين للمشاركة في تطوير وتحسين المنظومة التعليمية، مما يظهر أن عصابة الدوحة بعد أن استنزفت مقدرات الشعب القطري لتذلل الخارجي لتحسين صورتها ودعم العصابات الإرهابية في العالم لم تعد قادرة على تحمل أعباء المعيشة الكريمة للمواطن القطري وفضلت أن تسرق المزيد من أقواتهم لتنفقه عليهم.

الحيلة الجديدة التي تتبعها عصابة آل ثاني تظهر مدى الإفلاس الذي وصل له دوحة الخراب، فهي تسعى لتوفير الأموال وتجنب افتضاح أمر أزماتها الاقتصادية قدر الإمكان، فلجأت العصابة القطرية إلى التعليم لمحاولة التربح منه و استنزاف مدخرات الشعب القطري.

وفي سياق متصل، اشتكى طلاب جامعة قطر من الارتفاع الجنوني لأسعار الكتب الدراسية مما خلق عبئًا ماديًا جديدًا ألقى على عاتقهم إضافة إلى تضاعف رسوم الالتحاق بالجامعة، مما يثبت ضلوع تميم الأحمق في تدمير مستقبل الأجيال القادمة من خلال قراراته الفاشلة.

 
إقرأ أيضًا