أطماع النظام القطري في ثروات ساحل العاج النفطية

  • 09ded2de-28b3-4c23-826e-f12a2e88d8c1

يستمر تميم في استنزاف موارد القطريين من الطاقة، كما زحف توغله إلى شواطئ ساحل العاج غرب قارة إفريقيا، حيث أعلنت شركة قطر للبترول أنها وقَّعت اتفاقية مع شركة توتال تستحوذ بموجبها على حصة تصل إلى 45% في المنطقتين CI-705 وCI-706 البحريتين الواقعتين في حوض إيفوريان- بالقرب من جمهورية ساحل العاج، وتتبع قطر للبترول إستراتيجية الاستحواذ، كأداة للتحكم بمصادر الطاقة للدول غير القادرة على القيام باستثماراتها بشكل مستقل، لتتمكن قطر من اتخاذ قرار منفرد حول آلية استغلال مصادر الطاقة محلياً أو خارجياً.

وأكدت تقارير أن المنطقتين تبلغ مساحتهما 3200 كيلومتر مربع، ويمتلكان اكتشافات هيدروكربونية متعددة في مياه يتراوح عمقها بين 1000-2000 متر، على مسافة 35 كيلومتراً من الشاطئ و100 كيلومتر من حقول فوكستروت، وإسبوار، وغيرها من المناطق الغنية بالثروات البترولية.

وقد وقَّعت قطر للبترول في عام 2019 على حصة استحواذ في منطقتين بحريتين بجوار سواحل دولة ناميبيا في جنوب غرب إفريقيا، كما استحوذت الشركة القطرية على حصة في ثلاث مناطق تنقيب بحرية في كينيا، واستحوذت على حصة في 12 منطقة تنقيب بحرية في المغرب، كما أعلنت استحواذها على حصة بمنطقة تنقيب جديدة في موزمبيق؛ ما يثير الشكوك حول أسباب توسع قطر للبترول، فيما يؤكد خبراء الاقتصاد أن التوغل القطري نتيجة عملية تسريح الموظفين بحجة جائحة كورونا، حيث أعلنت عن فصل مئات الموظفين تعسفياً، وبدأ الفصل من شهور ويستمر بعد عطلة عيد الفطر.

إقرأ أيضًا