أمجد طه: ترامب رفض لقاء تميم بن حمد

  • طه.jpg

كشف الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط، أمجد طه، أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب رفض لقاء أمير قطر تميم بن حمد.

وأكد   "طه ” عبر حسابه الرسمي على موقع ” تويتر ” أن هناك مصارد داخل البيت الأبيض كشفت له ذلك، قائلًا: ” اتصل الأمير تميم بترامب فكان الرد الرئيس لا يرغب بالتواصل معكم في هذا الوقت ” .

وأكمل: ” قال تميم.. هل لي ان أنسق ان أتي للقاء الرئيس خلال هذا الأسبوع؟، فكان الرد؛ سندرس الأمر لكن نستبعد ذلك فالرئيس مشغول ” .

وكان الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط، أمجد طه، أن عصابة الدوحة تقوم حاليا بالتخلص من كل الوثائق التي تدين دعمها للإرهاب وتنسيقها مع نظام إردوغان لاختراق أمن السودان.

وفي تغريدة له عبر حسابه الموثق على موقع التغريدات القصيرة "تويتر"، أوضح طه: "بينما السعودية العظمى ومعها مصر والإمارات والبحرين يقفون مع خيارات شعب السودان ودعم جيشه العظيم للبناء والتقدم، يقوم نظام قطر الآن بالتخلص من كل الوثائق التي تدين دعمه للإرهاب وتنسيقه مع نظام أردوغان تركيا لاختراق أمن السودان".

وأضاف أمجد طه: المشتقات البترولية، الأدوية، والقمح وغيرها من المساعدات الإنسانية والدعم الاقتصادي والاجتماعي وعبر المنابر والمحافل العربية والدولية.. خادم الحرمين الشريفين يوجه بتقديمها لشعب السودان وكذلك فعلت الإمارات والبحرين، بينما قطروتركيا يستمرون بالتحريض على تدمير أمن السودان".

وكشف الخبير الاستراتيجي في تغريدة أخرى: ""فندق روتانا الخرطوم يسكن به 13 ضابط من جيش نظام الدوحة المقربين من الإخوان، منهم من دخل تحت راية الدورات العسكرية، و2 منهم يتخفون وراء هذا السبب.. أحدهم نقيب والآخر رائد، متخفين تحت غطاء الجيش القطري وهم أصلا مخابرات نظام قطر المقربة من البشير".

وتابع: "يحاول نظام قطر الآن تأمين فرار مخابراته من الخرطوم".

إقرأ أيضًا
بأموال الشعب.. أوامر إيرانية عاجلة وراء بناء أكبر حسينية شيعية

بأموال الشعب.. أوامر إيرانية عاجلة وراء بناء أكبر حسينية شيعية

كشفت مصادر خاصة لـ"قطريليكس" عن بناء أكبر حسينية شيعية في قطر؛ تنفيذًا للتعليمات الإيرانية وإرضاءً لتوجهاتهم، ما يؤكد أن الدولة باتت مستعمرة إيرانية وتركية بعيدة عن الوطن العربي.

انشقاقات بصفوف الجيش لسحب امتيازاتهم ومنحها لضباط أتراك

انشقاقات بصفوف الجيش لسحب امتيازاتهم ومنحها لضباط أتراك

يواصل تحالف تنظيم الحمدين مع تركيا مداه، فبعد إشعال الغضب العربي ضد سياسات قطر العدائية للمنطقة صار يتوغل في الداخل إلى أن صعَّد العسكريين الأتراك إلى الجيش؛ ما أسفر عن ظهور حالات انشقاق عديدة داخل صفوف الجيش،