أمجد طه: مخطط قطري تركي لضرب استقرار السودان وضبط مجاميع استخباراتية

  • screenshot_7
  • screenshot_6

كشف الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط، أمجد طه، عن وجود مخططات قطرية تركية، لضم أمن واستقرار دولة السودان، خاصة بعدما أطاح المجلس العسكري السوداني بآخر ما تبقى من نفوذ لتنظيم الحمدين وإردوغان في السودان.

وفي تغريدة عبر حسابه الموثق على موقع التغريدات القصيرة "تويتر"، قال طه: "هناك مخطط من قبل نظامي تركيا وقطر بدأ تطبيقه بعد قمم مكة المكرمة لضرب أمن السودان عبر دعم التطرف ودس الإخوان الإرهابيين ومجاميع تابعة للمخلوع البشير بين الحراك الشعبي في الخرطوم".

وتابع: "يأتي هذا بعد المطالبة بطرد قوات إردوغان من جزيرة سواكن وإغلاق وكالة نظام الدوحة الجزيرة".

وفي تغريدة أخرى أشار الباحث أمجد طه إلى أن الجهات المختصة نجحت بالقبض وكشف مجاميع تابعة لاستخبارات نظامي تركيا وقطر في السودان، مضيفا: "حصل أهل العزم في الخرطوم على وثائق تدين تميم وإردوغان وتوضح استغلال هؤلاء للصغار وتجار المخدرات والسلاح للقيام بحرق ممتلكات الشعب واستهداف الأمن لخلق الفوضى وعدم الاستقرار السياسي".

وأطاح المجلس العسكري السوداني بآخر ما تبقى من نفوذ لتنظيم الحمدين في السودان، بعد إلغاء الاتفاقيات المتعلقة بميناء بورتسودان، أكبر موانئ السودان على البحر الأحمر، وميناء عثمان دقنة الاستراتيجي، التي كانت تطمح قطر في السيطرة عليهما.

وبدأت موجة التخبط القطري مع سقوط الرئيس المعزول عمر البشير في 11 أبريل الماضي، وتولي مجلس عسكري بقيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان أمر تسيير شؤون البلاد، حيث حاولت الدوحة التواصل مع هذا المجلس لكنها فشلت بعد أن رفضت السلطات في الخرطوم استقبال وزير خارجيتها كأكبر صفعة تتلقاها الإمارة الصغيرة مؤخراً.

وبعد أن فشلت قطر في تحييد المجلس العسكري الانتقالي لصالحها، قادت مخططا خبيثا يقضي بجمع أحزاب ذات خلفيات إخوانية سودانية في الدوحة، قبل أن تعود وتحرك ثورة مضادة عبر جماعات إرهابية لإشعال نار الفتنة الطائفية في البلاد.

وقرر المجلس العسكري الانتقالي في السودان إغلاق مكتب شبكة الجزيرة القطرية بالخرطوم وسحب تراخيص العمل لمراسليها في البلاد، بعدما أصبح دور الشبكة القطرية في دعم الإخوان للوصول إلى السلطة بأي ثمن أصبح مشبوها ومفضوحا.

وبعد أن فشلت قطر في تحييد المجلس العسكري الانتقالي لصالحها، قادت مخططا خبيثا يقضي بجمع أحزاب ذات خلفيات إخوانية سودانية في الدوحة، قبل أن تعود وتحرك ثورة مضادة عبر جماعات إرهابية لإشعال نار الفتنة الطائفية في البلاد.

إقرأ أيضًا