أمجد طه: نظام تميم يخطط لإخراج القبائل العربية من قطر

  • أمجد طه هاجم النظام القطري الذي تحول إلى عصابة

حذر الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط أمجد طه مما وصفه بـ "خطة إيرانية - تركية" لإخراج القبائل العربية من قطر، موضحاً في تصريحات صحفية أول أمس أن قطر استقبلت خلال الأشهر الأربعة الأخيرة وبشكل يثير الاستغراب اكثر من ستة آلاف تركي بهويات مدنية، جميعاً سبق وان عملوا مع الجيش التركي، وهذا يعني استعدادا لتجنيس الأتراك وبداية للتغيير الديمغرافي في قطر، إضافة إلى تنفيذ الخطة التركية - الإيرانية بإبعاد كل القبائل العربية من العاصمة الدوحة واستبدالهم بعرب من أصول فلسطينية أتراك وإيرانيين.

وأوضح طه أن "مواطنين قطريين استنكروا ما قامت به وزارة الداخلية القطرية من إرسال رسالة عبر الهواتف المحمولة تدعو فيها إلى ضرورة انصياع المواطنين والوافدين في قطر إلى الأوامر التي يصدرها الجنود الأتراك، وأن الأتراك هم المسؤولون عن الأمن في قطر ويجب على المواطنين الخضوع لأوامرهم والالتزام بها كافة".

وأضاف معلقاً: "أن رسائل مثل هذه تؤكد فقدان تنظيم الحمدين للسيطرة المُحكمة على أمن الدوحة، وذاك بعد وصول عدد من جماعات حزب الله لبنان وإيران وذلك بعد رفع التأشيرة عنهم للدوحة وبشكل غريب ومُريب". 

كما أكد أن "القوة العسكرية التركية الموجودة في قطر بدأت تتدخل في كل الشؤون العسكرية والاقتصادية والثقافية والمدنية، كما أن هناك خطة امنية تركية دُرست مع نظام إيران جديدة اعتمدها أمير قطر تميم بن حمد، وسيتم تنفيذها خلال الأوقات القادمة تشمل تغيير مناصب قيادات عسكرية وتغييرا في المناهج الدراسية وإضافة تعليم اللغتين الفارسية والتركية، مضيفاً أن نظام قطر يتوقع عاصفة اقتصادية رياضية قد تزلزل عرش حكمه في الدوحة، وهناك تحركات واعتراضات من القبائل أرسلت إلى الديوان الاميري منها الاعتراض على منع النظام لبعض القطريين من أداء العمرة.

وحذر طه من وجود مدرستين إيرانيتين في قطر تحملان اسم (دبيرستان شهيد رجائي) و(بهشتي)، مشيراً إلى أنهما تابعتان للحرس الثوري الإيراني وستكونان مسؤولتين عن تجنيد الطلاب وتعليم اللغة الفارسية للقطريين.

إقرأ أيضًا