أيمن عبد الغني.. ذراع الدوحة لتخريب القاهرة

  • الإخواني أيمن عبد الغني

دأب النظام القطري على تجنيد أذرعه الإرهابية لتخريب الدول العربية، حيث استعان بالإخواني أيمن أحمد عبد الغني حسنين لبث الفوضى وزعزعة استقرار الدولة المصرية وتشويه صورة مؤسساتها.

ففي أعقاب أحداث 25 يناير 2011، والإطاحة بنظام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، قررت جماعة الإخوان الإرهابية تأسيس حزب سياسي باسم الحرية والعدالة، وأسندت إلى الإرهابي الإخواني الهارب إلى قطر، أيمن عبد الغني حسانين، مهمة أمين الشباب في الحزب.

وبعد سقوط حكم الجماعة الإرهابية في أعقاب ثورة 30 يونيو، كان لعبد الغني دور كبير في حشد أنصار الإخوان في اعتصامي رابعة والنهضة، والقيام بأعمال عنف وتخريب من أجل الضغط على الجيش المصري لإعادة المعزول محمد مرسي إلى سدة الحكم من جديد.

وفي أعقاب فض اعتصام أنصار الإخوان في ميداني رابعة والنهضة في 2013، تمكن عبدالغني من الهروب إلى الدوحة بطريقة غير قانونية، حيث وجد ترحيباً وحفاوة كبيرة من السلطات القطرية، والتي وفرت له ولغيره من عشرات الإرهابيين الفارين من مصر، كافة سبل الراحة، والإقامة الفاخرة في أرقى الفيلات والفنادق بالدوحة.

وكان أيمن عبدالغني واحداً من قيادات الجماعة الإرهابية التي استعانت بهم شبكة قنوات الجزيرة من أجل التحريض ضد مصر، والعمل على نشر البلبلة والفتنة بين صفوف المصريين عبر ترويج الأكاذيب والشائعات المغرضة ضد القوات المسلحة المصرية وقوات الشرطة.

وأثناء وجوده في قطر، مارس أيمن عبدالغني عمله القيادي داخل صفوف التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، حيث استطاع بمعاونة السلطات القطرية من تنفيذ العديد من المهام والمسؤوليات الموكولة له، أهمها تأسيس ما عرف بـ كتائب حلوان، والتي نفذت العديد من العمليات الإرهابية في مصر، وقد اختارته قيادات الجماعة من الهاربين والمقيمين في قطر ليكون همزة الوصل بينهم وبين خلايا الإخوان النوعية الإرهابية في مصر.

وبعد مقتل محمد كمال رئيس اللجان النوعية بالجماعة في تبادل لإطلاق النيران مع قوات الأمن المصرية، أصبح عبدالغني هو المسؤول الأول عن العمليات الإرهابية في مصر.

وكانت الجهات القضائية في مصر اتهمت أيمن عبدالغني، بتمويل المتهمين في قضية كتائب حلوان، حيث كشفت تحريات جهاز الأمن الوطني المصري في 2014 أن عبدالغني هو رأس الحربة داخل التنظيم الإرهابي، وشكل مخططاً حركياً يحمل مسمى "السلمية الرادعة".

وفي إطار تنفيذ ذلك المخطط التخريبي بالقاهرة اتفقت قيادات التنظيم القائمين على هذا التحرك على اختيار أحياء حلوان وعين شمس والمطرية لتكون مسرحاً لأعمال العنف والتخريب وبؤراً لتمركز عناصرهم المسلحة، وعلى إثر ذلك أعلنت محكمة جنايات القاهرة عن قائمة طويلة للكيانات الإرهابية، شملت نحو 1536، وكان اسم أيمن عبدالغني من بينهم.

كما حمل اسم أيمن عبدالغني رقم 38 في قوائم الإرهاب الممولة من قطر، والتي أعلنتها الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب ــ السعودية ومصر والإمارات والبحرين ـ في أعقاب الإعلان عن قرار قطع علاقاتها مع قطر.

إقرأ أيضًا
ذا إنڤيستيجيتيڤ چورنال: الدوحة مولت الإخوان في هولندا والاستخبارات حذرت من خطرهم

ذا إنڤيستيجيتيڤ چورنال: الدوحة مولت الإخوان في هولندا والاستخبارات حذرت من خطرهم

خلال الأعوام التالية لـ2008، بات واضحًا تركيز استراتيجية الإخوان على المدن الكبيرة، وخاصة أمستردام وروتردام؛ إذ ركزت الجماعة على الهولنديين الذين اعتنقوا الإسلام والجيل الثالث من المسلمين

ضاحي خلفان: إخوان اليمن يستمدون فتاوى الهجمات الانتحارية من القرضاوي

ضاحي خلفان: إخوان اليمن يستمدون فتاوى الهجمات الانتحارية من القرضاوي

تاريخ القرضاوي ملء بالفتاوى العدوانية الشاذة ومنها أنه أفتى بالقتال ضد القوات المسلحة والشرطة في مصر ووصف مؤيدي ثورة 30 يونيو بالخوارج