إساءات متكررة من تنظيم الحمدين لرموز الإمارات

  • 00

شن رموز تنظيم الحمدين هجومًا شرسًا جديدًا ضد رموز دولة الإمارات العربية، وذلك استمرارًا لإساءات رموز الحمدين لقادة الإمارات، وهو الأمر الذي يُهدد مشاركة الإمارات في بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 24" المرتقب إقامتها في الدوحة الأسبوع المقبل.

وضجَّت مواقع التواصل الاجتماعي بالمطالبات الشعبية للشعب الإماراتي بالانسحاب من البطولة، إثر السلوك القطري الذي وصفه النشطاء بـ"المشين"، وتصاعدت مطالب النشطاء بالانسحاب الفوري لمنتخب بلادهم من 'خليجي 24' ردا على المس  القطري لرموز تمثل الإماراتيين جميعا.

وأطلق النشطاء الإماراتيون وسم  "مقاطعة خليجي 24"، والذي تصدر موقع  التدوينات القصيرة " تويتر"، أعربوا من خلاله عن غضبهم الشديد، من تصريحات رموز الحمدين المتكرر تجاه قادتهم.

وذكر مصدر دبلوماسي خليجي أن مهاجمة تنظيم الحمدين لرموز إماراتية قد تدفع دولة الإمارات العربية المتحدة للانسحاب من البطولة، وأضاف في تصريح لـ"ميدل إيست أونلاين" أن مس النظام لرموز إماراتية يفند كل تعهدات الدوحة السابقة عن المصالحة الخليجية ويضع الجهود الخليجية لرأب الصدع في مهب الريح.

واعتبر المصدر الدبلوماسي أن السلوك القطري بمس رموز الإمارات سيعيد الدوحة إلى مربع التوتر، ويبدد مساعيها ووساطاتها لتبريد الخلافات مع دول المقاطعة، وخاصة مع السعودية، التي لا يمكن أن تقبل، بأي شكل، انزلاق قطر إلى مواقف تهدد الأمن القومي لدول مجلس التعاون.

ويأتي هذا استمرارًا لمسلسل اعتاد التنظيم على تكراره، حيث إن هذا السلوك الجديد يُذكِّر بمواقف وتعهدات سابقة سعت إلى إعادة الدوحة للبيت الخليجي، بعد تعهد الالتزام بالوحدة وعدم دعم المجموعات المتطرفة والتدخل في الشأن الداخلي لدول الخليج، لكنها سرعان ما نكثت بوعودها، الأمر الذي دفع السعودية والإمارات والبحرين إلى فرض قرار المقاطعة في يونيو 2017، وسبق لها أن تعهدت عام 2013 بالالتزام بالموقف الخليجي الموحد في اتفاق وقعه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحضور العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لكنها تراجعت عن وعودها عبر قيامها بدعم مجموعات إرهابية والتحريض على حكومات السعودية والإمارات والبحرين. الأمر الذي دفع الدول الثلاث إلى فرض قرار المقاطعة مطلع يونيو عام 2017.

وجاء هذا الهجوم بعد أيام من إعلان الدول الخليجية المقاطعة للنظام "السعودية والإمارات والبحرين" المشاركة في "خليجي 24" التي تستضيفها الدوحة، في محاولة لدفع الدوحة إلى المبادرة في اتخاذ خطوات جادة لإظهار حسن نواياها في ما يتعلق بتنفيذ الشروط الثلاثة عشر المطلوبة منها.

إقرأ أيضًا