إمارة اللصوص.. هندي يتهم القطري عبد السلام القاضي بسرقة لوحاته

  • عبد السلام القاضي

الفضائح الدولية لأذناب عصابة الحمدين لا تتوقف، في ظل انكشاف جرائم التنظيم الحاكم في إمارة الفساد بصورة مستمرة، حتى بات لا يمر يوم إلا وتظهر فيه فضيحة جديدة تعري الصورة الحقيقة لدوحة الخراب.

الفنان الهندي سيد عزمت الله، كشف فصلا جديدا من فجور وفساد شياطين إمارة العار، بعدما أكد أن الفنان القطري عبد السلام القاضي، سرق لوحاته ونسبها لنفسه، زاعما مساعدته له على ترويج أعماله في الشرق الأوسط.

وقام فنان البورتريه الهندي الشهير بتسجيل حالة غش لدى الشرطة، ضد عبد السلام القاضي، بعدما خدعه بحجة مساعدته على الترويج لعمله في الشرق الأوسط، وحصل منه على لوحتين، وباعهما لصالحه وحقق أرباحا مالية ضخمة. 

وقالت الشكوى: "لقد كان على اتصال بي وأخبرني أن العديد من أفراد العائلة المالكة والوزراء والمسؤولين كانوا مهتمين بالحصول على صورهم التي أعدتها، وأجرى مقابلات معه"، وعقب الشكوى ، تم تسجيل حالة تحت الغش وانتهاك الثقة الجنائية.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورا جمعت بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والفنان القطري عبدالسلام القاضي يعمل في مجال صناعة اللوحات الكريستالية، بأحد مطاعم اسطنبول في تركيا، وفور وصول الرئيس التركي للمطعم برفقة وفد من المسؤولين الثقافيين الأتراك، استقبله القاضي وقدّم له مجسم كريستالي. 

وزعم القاضي بأن إنجاز هذا المجسم الذي استخدم فيه قرابة 62 ألف حجر كريستال و64 لونا، استغرق 3 أشهر، وأضاف :"أهدي هذا العمل الثمين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

وتمادى القاضي في تصريحاته الكاذبة زاعما أن "المجسم الفني هو هدية باسم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، وأفراد الشعب القطري للرئيس أردوغان والشعب التركي".

الإعلام القطري سار على نفس النهج، وتمادى في الإشادة باللوحات المسروقة، والتغني بالنهارات الفنية التي يتمتع بها القاضي، حيث نشر موقع الجزيرة تقريرا ذكرت فيه "بعد أن ترك الفنان القطري عبد السلام القاضي موهبته في تصميم مجسمات الكريستال لسنين، ها هو يعود إليها بمجسم لمسجد قبة الصخرة أهداه إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".

وأضاف "القاضي البالغ من العمر 45 عاما يعد ماهرا في التعامل مع الكريستال أو ما يطلق عليه فن الملوك الذي هجره كثيرون بسبب التكاليف الباهظة التي يتطلبها، لكن القاضي رمى كل ذلك خلف ظهره وبات يستخدم أنامله في التعبير عن قضايا أمته العربية والإسلامية".

وتابع "وليس مجسم مسجد قبة الصخرة أول أعمال الفنان القطري بل سبقه العديد من الأعمال خلال العامين الماضيين، منها تصميم صورة من الكريستال لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني".

تصريحات القاضي الكاذبة وصلت لمستويات قياسية، بعدما حاول اللعب على كافة المستويات، حيث زعم أن أزمة المقاطعة العربية هي التي دفعته لإظهار اللوحة من أجل التعبير عن حبه للأمير القطري.

كما زعم القاضي عن اعتزامه تنفيذ أكبر مجسم من الكريستال لكأس العالم بارتفاع قدره 50 متراً وأكد أن هذا المشروع الفني سيكون باسم قطر للعالم وسيتم الكشف عن هذا العمل في احتفالات الدولة بالمونديال في عام 2022، قائلا إن جميع أعماله الفنيّة تكون ذات مغزى ودلالة تنعكس إيجاباً على اسم قطر. 

إقرأ أيضًا