اتباعًا لسياسة القمع... مريم آل ثاني تفتح النار على إحدى المعارضات لتميم

  • ef0ac456-52cd-44c8-9367-20628da7c895

شنَّت الشيخة مريم آل ثاني هجومًا شرسًا ضد المعارضين، وبخاصة الأجانب منهم، لتواصل سياسة تكميم الأفواه التي اعتاد عليها نظام الحمدين، ودعت كل من يحاول التعبير عن رأيه إلى المغادرة عن البلاد. ووجَّهت آل ثاني كلمات قاسية لإحدى الفتيات في الدوحة، بعدما أعربت عن رأيها في منظر الدوحة ونظامها، رغم خروج الفتاة والتأكيد أنها مجرد مزحة، ولكن آل ثاني فتحت عليها النيران بتغريدة شرسة مليئة بالتهديد والوعيد، قائلة، "بخصوص اللي ناشرة مقطع تشتكي من كآبة المنظر في #قطر وعاملة فيها خفيفة دم! نقول لها أولاً: يا غريب كن أديب! وثانياً: الخيارات كثيرة، من اللي جبرك على البقاء في #قطر؟ ولا جدوى من محاولات الاعتذار اليائسة بعد الهجوم عليك! خليك في مهنتك واتركي عنك الأمور اللي أكبر منك ولا أنتِ بقدها!". وتأتي هذه التغريدة تعبيرًا مصغَّرًا لما يشهده القطريون من قمع وتكميم للأفواه وتهديدات صريحة لكل من تخوِّل له نفسه معارضة نظام الحمدين، فهذه الضحية انتقدت فقط منظر الدوحة، فما هو الحال مع من يفكِّر بالحديث عن الحمدين، فهم يُنادون بالحرية وهم أبعد ما يكونون عنها. وتحدَّث حقوقيون عن سياسة تميم لتكميم الأفواه المتفشية في قطر، حيث أكد الناشط الحقوقي جابر الكحلة المري في وقت سابق، أن الشعب ممنوع من النقد حتى لو كان بناءً، مشيرًا إلى أن النقد قد يكلف صاحبه حريته أو فصله من العمل والتضييق عليه، مشددًا على أن الحرية حكر على أعضاء الحكومة ومرتزقة "الجزيرة" والإخوان، أما كل من يحاول مكافحة الإرهاب الحكومي فمصيرهم مصادرة حق الدفاع عن النفس والحقوق المشروعة، وإسقاط الجنسية، أو الاعتقال التعسفي، وجلب أجانب يتوافقون من نظام تميم.

إقرأ أيضًا
مستثمرون يكشفون تلاعُباً بأسهم شركة "بلدنا" بعد طرحها بالبورصة

مستثمرون يكشفون تلاعُباً بأسهم شركة "بلدنا" بعد طرحها بالبورصة

خرج عدد من المستثمرين عن صمتهم وطالبوا بضرورة قيام شركة "بلدنا" بالالتزام بالشفافية والإفصاح بشأن القوائم المالية خاصةً بعد إدراجها رسمياً في البورصة القطرية.

مصادر.. بأوامر تميم إنشاء وتخصيص مستشفى عسكري لعلاج الجنود الأتراك

مصادر.. بأوامر تميم إنشاء وتخصيص مستشفى عسكري لعلاج الجنود الأتراك

كشفت مصادر خاصة لـ"قطريليكس" عن توجيه الشيخ تميم بن حمد أوامر بإنشاء مستشفى المدينة الطبية العسكرية وتخصيصها استعداداً لعلاج الجنود الأتراك المتواجدين بالدوحة وبالقاعدة العسكرية.