ارتباك في الإعلام القطري بعد إتمام مصر المصالحة الفلسطينية

  • الجزيرو منبر الإخوان للتهجم على السعودية والإمارات ومصر

رصد موقع "24" الإخباري كيف دخلت منصات الإعلام المختلفة التابعة لقطر، في حالة هستيرية لمحاولة إفشال عجلة المصالحة الفلسطينية التي بدأت في الدوران، ومناكفة الدور المصري المدعوم من عدد من الدول العربية لإنجاز موضوع المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

وقال موقع الإخباري إن وسائل الإعلام التابعة لقطر وبعض المنصات التي تتبنى أفكار جماعة الإخوان الإرهابية، والمدعومة من النظام القطري، تسارع في نبش كل ما من شأنه تعكير وتسميم الأجواء الإيجابية التي حاولت حركتا فتح وحماس خلقها للإسهام في إنجاز المصالحة.

وسعت قناة "الجزيرة" القطرية للتقليل من شأن إنجاز اجتماع الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة بكامل وزرائها، وحضور مسؤولين مصريين رفيعي المستوى على رأسهم وزير المخابرات المصرية، اللواء خالد فوزي، حيث خص الرئيس المصري المجتمعين في مجلس الوزراء بكلمة تحثهم على إنجاز الوحدة الوطنية.

وأفردت القناة مساحات واسعة عبر موقعها الإلكتروني لعدد من الكتاب المدفوعين من النظام القطري لمهاجمة حماس على إقدامها على هذه الخطوة من خلال التشكيك في نوايا السلطة الفلسطينية وحركة فتح تجاه المصالحة الفلسطينية.

وحرصت القناة القطرية من خلال فضائياتها وموقعها الإلكتروني على إبراز التباينات في المواقف بين حركتي فتح وحماس، ومحاولة تجاهل الدور المصري بشكل كامل في إنجاز اتفاق أولي بين الحركتين يمكن البناء عليه في إنجاز مصالحة حقيقية بين طرفي الانقسام.

أما موقع "العربي الجديد" الإلكتروني والذي يديره عضو الكنيست الإسرائيلي السابق عزمي بشارة، والذي يحمل الجنسية القطرية، فحاول اللعب على وتر آخر لتحريض الفلسطينيين على الدور المصري في إنجاز المصالحة الفلسطينية، من خلال نبش تصريحات قديمة ومجتزأة لإعلاميين مصريين بارزين زاروا قطاع غزة مؤخراً وأجروا حوارات مصورة مع رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية.

وهاجم الموقع القطري، الإعلاميين المصريين عمرو أديب ولميس الحديدي، اللذين زارا غزة تزامناً مع زيارة وزير المخابرات المصرية للقطاع، محاولاً التحريض عليهما بعد إجرائهما مقابلات مع قيادة حماس في غزة.

أما موقع "عربي 21" التابع للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان والمدعوم من قطر أيضاً، فاعتبر موافقة حماس على المصالحة هو نتيجة ابتزاز مواقفها من خلال فرض حصار على قطاع غزة، في استنكار غريب للجوء الحركة لخيار المصالحة وكأن الانقسام هو الوضع الطبيعي للحالة الفلسطينية.

ولم يكن الحال مختلفاً في بعض القنوات المغمورة التابعة لجماعة الإخوان وتبث من تركيا مثل قناة "الشرق" التي انبرت لمهاجمة كل الأطراف التي ساهمت في تحقيق المصالحة الفلسطينية، والتشكيك في نوايا مصر التي رعت المصالحة.

إقرأ أيضًا