ازدواجية تنظيم الحمدين.. يدَّعي حماية القضية الفلسطينية ويرسّخ للتطبيع

  • التطبيع

يواصل تنظيم الحمدين التطبيع مع الكيان الإسرائيلي في كافة المجالات سواء الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية؛ الأمر الذي يكشف عدم اهتمام الشيخ تميم بن حمد بقضايا العرب وكل ما يشغل باله هو تنفيذ اتفاقيات مع الصهاينة.

واستضاف تنظيم الحمدين على مدار يومي 13 و14 نوفمبر الجاري فعاليات النسخة الرابعة عشرة من مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط بمشاركة الناشطة السياسية الصهيونية Meirav Ben-Ari في واقعة تضاف إلى سجل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني التطبيعي مع الكيان الإسرائيلي المحتل للأراضي العربية.

وحضرت الناشطة الإسرائيلية إلى الدوحة للمشاركة في فعاليات المؤتمر، والتي كانت قامت بتمثيل حزب كولانو في الكنيست الإسرائيلي بين عامي ٢٠١٥ و٢٠١٩ وتُعَد من أشد أعداء العرب.

ولم يخجل الشيخ تميم بن حمد من استضافة السياسية الإسرائيلية في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني إلى عمليات قتل وإبادة من جانب عناصر جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويأتي استضافة السياسية الإسرائيلية في حين يقتل الشعب الفلسطيني الأعزل في مدينة غزة المحاصرة على مدار السنوات الماضية يقوم تنظيم الحمدين بالتطبيع من دون خجل مع الكيان الصهيوني بكل الوسائل المتاحة سواء الاقتصادية أو السياسية والأمنية والتي من ضمنها استضافة الناشطة الصهيونية في مؤتمر مدعوم محليًّا قام بمناقشة قضايا اقتصادية حول العالم، وذلك وفق الإعلان الرسمي من جانب السلطات، ولكن الغرض الحقيقي يصل إلى أبعاد أخرى تصل إلى حد التآمر على الدول العربية.

ورفضت قناة الجزيرة أن تقوم بذكر مشاركة السياسية الإسرائيلية في فعاليات ذلك المؤتمر الذي عُقِد في العاصمة؛ حيث تلقت تعليمات بعدم الإشارة إلى ذلك المؤتمر أو المشاركين فيه أو الغرض الذي تم عقده.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي في قصف قطاع غزة بكافة الأسلحة المحرمة دوليًّا؛ الأمر الذي أدى إلى وقوع عدد كبير من الشهداء الفلسطينيين وتنفيذ عدد من عمليات الاغتيالات بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

إقرأ أيضًا