اعتقالات مرتقبة لمشجعي ليفربول العرب في مونديال الأندية بالدوحة

  • 106327

كشفت مصادر إعلامية أن تنظيم الحمدين يستعد لاعتقال مشجعي نادي ليفربول الإنجليزي ومشجعي اللاعب المصري والمحترف ضمن صفوف "الريدز" محمد صلاح الذين يعيشون في الشرق الأوسط، حال حضورهم إلى قطر لحضور منافسات بطولة كأس العالم للأندية التي تنطلق الشهر المقبل، لاستغلالهم في أزمة المقاطعة العربية التي أعلنها الرباعي العربي "السعودية والإمارات والبحرين ومصر" في يونيو 2017.

ونشرت صحيفة "ليفربول إيكو" الإنجليزية تقريرًا اليوم الأربعاء، كشفت فيه عن تحركات وإجراءات عاجلة من تنظيم الحمدين وجهاز أمن الدولة لاعتقال مشجعي ليفربول العرب خلال مونديال الأندية، مضيفًا أن هناك تأكيدات بأنه إذا حضر أحد مشجعي الريدز من السعودية إلى قطر فسيواجه مشكلة عند عودته.

وهو الأمر الذي أثار مخاوف مجموعة من جماهير النادي الإنجليزي في الوطن العربي، وناشدوا الفيفا للتدخل العاجل، للتأكد من أن أي مشجع لن يتعرض للمضايقة أو المقاضاة وعدم اعتقالهم إذا ذهبوا إلى قطر؛ لمشاهدة لاعبي ليفربول يلعبون في منافسات نادي الأندية.

وذكرت الصحيفة أن دول مصر والسعودية والبحرين والإمارات فرضت حظراً على مواطنيها بالسفر إلى قطر منذ عام 2017، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرباعي العربي من جهة وقطر من جهة أخرى.

وأوضحت الصحيفة أن حكومتي السعودية والبحرين أصدرتا تحذيرات شديدة اللهجة، من المغادرة إلى الدوحة، حيث حذَّرت الحكومة السعودية أي شخص من السفر إلى الدوحة، وأصدرت قرارات بأنه في حال المخالفة فهنالك غرامة بمنع من السفر لثلاث سنوات وغرامة مالية تقدر بـ 10 آلاف ريال سعودي، كما حذرت الحكومة البحرينية بأن أي شخص يسافر إلى قطر سيتم إسقاط جواز سفره ولن يكون قادرًا على التجديد.

وتحدثت الصحيفة أن هناك مجموعة من جماهير ليفربول في الوطن العربي قد يلجؤون للمخاطرة وذلك بالسفر إلى قطر عبر دولة ثالثة مثل الكويت وسلطنة عمان، بعدما تم منع الرحلات الجوية المباشرة بين دول مصر والسعودية والإمارات والبحرين إلى قطر والعكس، في حين دعت مجموعة أخرى من الجماهير، الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، لمخاطبة السلطات القطرية بعدم ختم جوازات سفرهم والعمل معاً على عدم تعرضهم للمضايقات عند عودتهم لبلدانهم الأصلية، وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم في تصريحات لـ"ليفربول إيكو"، "موقف الفيفا من المشاركة في كرة القدم واضح، يجب أن يكون الجميع ، بغض النظر عن أصلهم العرقي أو القومي أو الاجتماعي، يجب أن يكون الجميع قادراً على الحضور".

إقرأ أيضًا