الإفتاء المصرية: جوجل حذفت تطبيق القرضاوي لحضه على العنف وتعزيز الإسلاموفوبيا

  • يواصل القرضاوي مد أذرعته في مفاصل الدولة القطرية وجاء الدور على البيت  آل حمد الحاكم

كشف المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية، أن شركة جوجل حذفت تطبيق فتاوى يوسف القرضاوي، مفتي تنظيم الإخوان الإرهابي، بسبب نشره الكراهية وحضّه على الإرهاب والعنف وتعزيز ظاهرة الإسلاموفوبيا.

وأشار المؤشر العالمي للفتوى، إلى أن التطبيق الذي كان يحمل اسم "الدليل الفقهي للمسلم الأوروبي"، وتم تدشينه في أبريل 2019 ويتبع المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، ومقره كلونسكي في العاصمة الأيرلندية دبلن، الذي كان يرأسه القرضاوي.

وأفاد المؤشر بأن أحد أهم أسباب حذف التطبيق رئاسة القرضاوي للمجلس سابقاً، ما أثار الذعر في نفوس الكثير من الغربيين، لترسخ صورة ذهنية سلبية عنه لما يصدره من فتاوى تحمل الكثير من الكراهية والعنف والعداء. كما تمثلت أبرز الانتقادات الموجهة للتطبيق في مقدمته التي كتبها القرضاوي، وحذفها المجلس أخيراً، والتي تضمنت إشارات مهينة لغير المسلمين، والتي تحض على العداء والكراهية للآخرين، فضلاً عن تداول فتاوى تحذر المسلمين في أوروبا من العمل في بعض الأماكن مثل المطاعم والبنوك الغربية.

وخلص المؤشر إلى أنّ كل ذلك أدى إلى إرسال رواد ومستخدمي التطبيق تنويهات حول التطبيق والإبلاغ عن احتوائه على محتوى غير لائق.

وأوصت وحدة الدراسات الاستراتيجية بدار الإفتاء والقائمة على عمل المؤشر، بضرورة تقنين الرقابة على تطبيقات الهواتف الذكية، لما تحمله من خطر الوجود الدائم بين يدي الشباب، وتدشين المؤسسات الرسمية المعتدلة كالأزهر الشريف والإفتاء والأوقاف لتطبيقات هواتف عالمية تتضمن تفاعلاً مباشراً لجميع الفتاوى التي يحتاجها المسلمون في المجتمعات الأوروبية، ونشرها أولاً بأول لتكون بمثابة البوصلة والموجه لهم في تدبر وفهم تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

وأكدت أنّ التطبيق الذي يزعم أنه دليل للمسلمين الموجودين في أوروبا، كتب مقدمته القرضاوي المقيم في قطر، مفتي الإخوان، الممنوع من دخول المملكة المتحدة، وفرنسا بسبب تمجيده للآراء المتطرفة.

وسبق أن انضمت شركة جوجل العالمية إلى الاصطفاف الدولي لمحاربة نظام الحمدين وإرهاب يوسف القرضاوي، حيث قررت حذف تطبيق من على متجره منصة "جوجل بلاي" على الإنترنت، يحتوي على فتاوى تحرض على الكراهية لمفتي تنظيم الإخوان الإرهابي.

وفي تقرير لها ذكرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية أن تطبيق "يورو فتوى" (Euro Fatwa)، الذي أطلقه الشهر الماضي المجلس الأوروبي للفتوى والبحوث، ومقره كلونسكي في العاصمة الأيرلندية دبلن، يحرض على العنف والكراهية.

وقالت الصحيفة البريطانية إن التطبيق الذي يزعم أنه دليل للمسلمين الموجودين في أوروبا، كتب مقدمته القرضاوي المقيم في قطر، مفتي الإخوان، الممنوع من دخول المملكة المتحدة وفرنسا بسبب تمجيده الآراء المتطرفة.

وردا على سؤال عمّا إذا كانت قد راجعت محتوى التطبيق قبل السماح بتوزيعه، أجابت جوجل: "في الوقت الذي لا نستطيع فيه التعليق على تطبيقات فردية، سنتخذ إجراءات سريعة ضد أي تطبيقات تخالف سياساتنا".

قرار عملاق محركات البحث حظر تطبيق يحوي فتاوي القرضاوي المتطرفة، يؤكد تعمد إمام الفتنة ازدراء الأديان ونشر الكراهية من خلاله، حيث يتحدث التطبيق عن غير المسلمين بطريقة مهينة في فتاوى تقطر دما.

ويبدو أن محاولات الحمدين لنشر الفتنة عالميًا واجهت منعطفا جديدا، بعد تلقت صفعة قوية من الشركة العالمية التي أجهضت مشروعها الخبيث، في تطور جديد يؤكد استمرار التضييق على عصابة الدوحة، والذي يعجل من وأد فتنتها.

والمجلس الأوروبى للإفتاء والبحوث يرأسه القيادى الإخواني يوسف القرضاوي، الذي يعد الأب الروحي لتميم العار أمير دويلة قطر، حيث قام بتمويله بمبالغ مالية خلال السنوات الثلاثة الأخيرة تجاوزت 20 مليون دولار، لتنشيط وتفعيل دور المجلس على الساحة البريطانية والأوروبية.

 
إقرأ أيضًا