الإمارات تشكو قطر لتجنيسها لاعبين بشكل غير شرعي

  • بسام الراوي لاعب قطر العراقي الأصل يقصي أسود الرافدين من  كأس آسيا

قدم الاتحاد الإماراتي طعنا رسميا على أهلية مشاركة بعض اللاعبين بصفوف المنتخب القطري، خلال المهلة القانونية عقب انتهاء مباراة الدور نصف النهائي لكأس آسيا، والمقدرة بساعتين فقط بعد نهاية المباراة، على أن يرفق الاتحاد الإماراتي المستندات المطلوبة للتأكيد على صحة الطعن قبل مرور 48 ساعة.

وأعد اتحاد الكرة الإماراتي ملفاً يتضمن مستندات ثبوتية رسمية، تثبت التزوير القطري في تجنيس لاعبين على الأقل، وتحديداً العراقي بسام الراوي والسوداني المعز علي، ما يشكك في نزاهة الاتحاد القطري الذي اعتمد تجنيس عددا هائلا من اللاعبين خلال السنوات الماضية، لا سيما اللاعبين الأقل من 23 عاماً، للتحايل على المادة 7 من قانون الفيفا المرتبط بالتجنيس.

وتقضي المادة بتجنيس اللاعبين بعد مرورهم بفترة إقامة 5 سنوات في الدولة المراد اللعب بجنسيتها، لكن شرط تجاوز اللاعب لسن 18، يعني ألا يستطيع اللاعب المجنس بطرق قانونية وطبيعية أن يلعب مع منتخب الجنسية الجديدة إلا بعد بلوغه 23 عاماً، وأن يتواجد في تلك الدولة وهو في سن 18 أو قبلها (5 سنوات على الأقل من بلوغه 23 عاماً)، وذلك شريطة ألا يكون قد لعب لأي منتخب آخر في سن الشباب والأولمبي أو الأول.

ولإلغاء هذا الشرط، والسماح بتجنيس اللاعبين قبل بلوغ سن 23، يمنح اللاعب جنسية الدولة الجديدة ويلعب لها قبل سن 23 عاماً، إذا كان أحد والديه، أو جديه للأم أو الأب من مواليد الدولة المراد اللعب بجنسيتها المكتسبة، وفي هذه الحالة فقط، يسمح الفيفا للمنتخب الجديد باستغلال اللاعبين تحت سن 23 عاماً.

وكشفت قائمة المنتخب القطري، التي قدمها لخوض منافسات كأس آسيا، عن مشاركة 10 لاعبين مجنسين تحت سن 23 عاماً، وتتراوح أعمار اللاعبين الـ10 بين 21 و22 عاماً، وهم بسام الراوي، طارق سلمان، أكرم عفيف، تميم محمد المهيزع، سالم الهاجري، عبدالرحمن محمد مصطفى، المعز علي، يوسف حسن، محمد أحمد البكري، عاصم ماديبو.

بالتالي يجب بالتبعية أن ينطبق عليهم نفس أسلوب التجنيس الذي اتبع مع بسام الراوي وغيره من اللاعبين المولودين هم وأسرهم خارج قطر، حيث تم تقديم مستندات تبدو غير سليمة، للتحايل على المادة 7 من قانون الفيفا، وذلك حتى يتجاوز هؤلاء اللاعبون شرط اللعب بعد سن الـ23 سنة.

أما المجنسون فوق سن 23 سنة، الذين لا يعني بالضرورة خضوعهم للتزوير لأنهم استوفوا شرط الفيفا فهم عبدالكريم حسن، بيدرو كوريرا، أحمد علاء، عبدالكريم حسن، أحمد فتحي، كريم بوضياف، بوعلام خوخي، علي حسن عفيف، ما يرفع المجنسين في صفوف المنتخب القطري إلى 18 لاعباً، وبعضها بات مشكوكا في سلامة أوراقه الثبوتية،

وينتظر أن يفتح فيفا تحقيقاً في تلك الأوراق حال ثبت تورط الاتحاد القطري، من قبل لجان الاتحاد الآسيوي، عقب اجتماع لجنة الانضباط برئاسة السنغافوري ليم كيا تونج، للنظر في الطعن، حيث تضم البطولة حالياً أعضاء لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي بكامل تشكيلها، إضافة إلى لجنة الاستئناف القارية، فضلاً عن إرسال محكمة التحكيم الرياضي "كاس" ممثلين لها للنظر في أي طعن استئناف يصلهم كآخر مراحل الفصل في القرار.

تفيد المتابعات أن الاتحاد القطري تحايل على المادة 7 من قانون فيفا عبر عدة مستندات أبرزها، تجنيس اللاعبين المعز عبدالله وبسام الراوي عبر منح الأم جنسية قطر، على اعتبار أنهن من مواليد الدوحة، بشهادات مزورة صادرة من وزارة الداخلية هناك، رغم أنها من مواليد العراق واسمها آمال عدنان جمعة، وهي تحديداً من مواليد بغداد.

على الجانب الآخر، كشف مصدر قانوني في الاتحاد الآسيوي، أنه إذا ثبت وجود مستندات رسمية دامغة تكشف تلاعب قطر في أوراق تجنيس اللاعبين، من شأنه أن يؤدي لقرار باستبعاد المنتخب القطري من اللعب في النهائي واستدعاء الإمارات للعب النهائي وحتى حال لم يتم حسم الأمر بالنسبة للمنتخب القطري، ولعب وربح اللقب لحين الفصل في القضية والتأكد من المستندات، فسيتم سحب اللقب من قطر ومنحه لليابان وتوقيع عقوبات رادعة على الاتحاد القطري من فيفا والاتحاد الآسيوي على حد سواء.

إقرأ أيضًا
ذا إنڤيستيجيتيڤ چورنال: الدوحة مولت الإخوان في هولندا والاستخبارات حذرت من خطرهم

ذا إنڤيستيجيتيڤ چورنال: الدوحة مولت الإخوان في هولندا والاستخبارات حذرت من خطرهم

خلال الأعوام التالية لـ2008، بات واضحًا تركيز استراتيجية الإخوان على المدن الكبيرة، وخاصة أمستردام وروتردام؛ إذ ركزت الجماعة على الهولنديين الذين اعتنقوا الإسلام والجيل الثالث من المسلمين

ضاحي خلفان: إخوان اليمن يستمدون فتاوى الهجمات الانتحارية من القرضاوي

ضاحي خلفان: إخوان اليمن يستمدون فتاوى الهجمات الانتحارية من القرضاوي

تاريخ القرضاوي ملء بالفتاوى العدوانية الشاذة ومنها أنه أفتى بالقتال ضد القوات المسلحة والشرطة في مصر ووصف مؤيدي ثورة 30 يونيو بالخوارج