الحراك المعارض لإرهاب تميم العار يتزايد بين أفراد آل ثاني

  • عبد الله بن فهد آل ثاني

أكد الشيخ عبد الله بن فهد آل ثاني المقيم خارج قطر أن الحراك المناهض لسياسات تنظيم الحمدين داخل أسرة آل ثاني أصبح يتزايد بشكل ملحوظ منذ المقاطعة العربية لقطر، مشيرًا إلى أنه في القريب العاجل سيتم الكشف عن هذا الحراك وتحديد أوجهه بشكل أوضح، قائلًا "إن شاء الله في تحرك وكل شيء يحتاج وقتاً ونحن نجهز له وفي القريب العاجل يطلع للعلن وترجع قطر لحضنها الخليجي والعربي، وليس التركي والإيراني".

وأضاف عبدالله آل ثاني خلال تصريحات متلفزة على شاشة قناة العربية، أن عصابة الدوحة المتحكمة في الحكم بقطر الآن قد سرقت الحكم عنوة عن أبناء الأسرة وتتحكم في السلطة بالحديد والنار ولا تسمح لأي صوت معارض بالخروج، مشيرًا إلى أن سياسات تنظيم الحمدين الإرهابية قد تسببت في دمار العديد من الدول العربية من بينها سوريا والعراق، نتيجة للتمويلات المتدفقة من عصابة تميم العار إلى الجماعات الإرهابية في تلك البلدان.

وفي سياق متصل، أكد بن فهد على أن مرتزقة تميم العار في الداخل الذين أرسلهم العلج التركي لحمايته ضد أى محاولة لتنحيته على دوره القذر، قد شنوا حملات وحشية وممنهجة على منزال القطريين وخاصة منازل أبناء الأسرة الحاكمة لتفتيشها والبحث عن أى وثائق تشريعه الحكم، ليزيدوا من تفردهم بالسلطة ويمنعوا أي محاولة لانتقالها من أيديهم.

وأضاف بن فهد أن المعارضين لإرهاب تنظيم الحمدين في الداخل القطري يزداد عددهم بشكل كبير بنسبة تتجاوز 75%، ولكنهم يحتاجون إلى مزيد من التنسيق والوقت لكي يعلنون عن أنفسهم تجنبًا لبطش تميم العار، لافتًا إلى أن المعارضين قد خرجوا من بلادهم وأقاموا في الخارج بسبب الاستعمار التركي لقطر، حيث تمكن أردوغان من استغلال حماقة وانبطاح تابع الذليل ليهيمن على الدويلة الخليجية، كما أكد أن الخروج من قطر جاء بعد تأكدهم من تفشي الفساد المالي والإداري داخل قطر تحت حكم الدوحة.

وتابع بن فهد مشيرًا إلى أن الديون القطرية الخارجية قد قفزت إلى 700 مليار ريال قطري، نتيجة لاستنزاف تميم العار لموارد الدوحة بشكل مستمر، فبين إنفاق على ملذاته الصبيانية والتبذير على حاشيته لضمان استمراريته، وبين التذلل الخارجي وإنفاق أموال القطريين للتذلل إلى زعماء الدول الخارجية للبحث عن مكانة ودعم دوليين وتحسين صورته المشوهة ، والتي فضحتها موقف دول الرباعي بعد مقاطعتهم لإمارة لإرهاب.

 
إقرأ أيضًا