الحمدين يحارب الصيادين في أرزاقهم ويتجاهل تطوير "فرضة الكورنيش" بالدوحة

  • الكورنيش

يعيش الصيادون العاملون بمنطقة كورنيش العاصمة القطرية الدوحة واقعا بائسا، بسبب إهمال الحكومة تطوير منطقة فرضة الكورنيش، وهو ما يتسبب في عدم تمكنهم من بيع ما يصطادونه، حيث طالبَ عددٌ منهم بتطوير المنطقة وعمل مكان مخصص لعمليات البيع.

وقال الأهالي إن منطقة فرضة الكورنيش تحتاج لتطوير في أسرع وقت  ليواكب التطوّر العمراني بالعاصمة.

وعبر الأهالي عن معاناتهم المتكررة بسبب إهمال الجهات المسؤولة في حكومة تميم بن حمد، لمطالبهم المتكررة بضرورة تطوير المكان، مؤكدين غياب عمليات الصيانة الدورية، حيث إن درجات الحرارة والعوامل الجوية تسببت في تشقق المظلات وتساقطها على السوق.

وشدّدوا على أهمية العمل على إنشاء سوق مكيف متكامل الخدمات يتيح للصيادين إمكانية البيع دون التعرض لأشعة الشمس المباشرة والتي تتسبب في فساد الأسماك في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وأكّد الأهالي في تصريحات لجريدة الأهالي أن السوق يعتبر وجهة سكان الدوحة لشراء الأسماك الطازجة بعد نقل سوق السمك إلى أم صلال محمد.

وطالب مواطن يدعى سالم البادي الجهات المُختصة بتطوير فرضة الكورنيش من خلال إقامة سوق عصري مكيّف، مثل النسخة المتواجدة في سوق الوكرة لتكون نافذة عصرية لبيع وشراء الأسماك وعدم اضطرار سكان الدوحة للانتقال لموقع السوق في منطقة أم صلال محمد.

وقال: الفرضة في الوقت الحالي غير صالحة لعمليات البيع والشراء في ظلّ حاجتها للصيانة، فضلاً عن ارتفاع درجات الحرارة الكبيرة مما يصعب إتمام عمليات الشراء، إلى جانب تعرض الأسماك لأشعة الشمس العالية ما قد يفسدها قبل وصولها للمُستهلك.

 

ومن جانبه، أكّد يوسف البحر، صياد، أهمية تطوير موقع الفرضة بشكل كامل وتحويل السوق الحالي إلى سوق عصري مكيف، يكون شامل الخدمات، ما يعزز الحركة الشرائية بشكل كبير للصياد والمُستهلك على حدٍ سواء.

 

وقال: نطالب بتطوير الفرضة التي باتت لا تصلح لعمليات البيع خلال فترة الصيف في ظل ارتفاع درجات الحرارة صباحاً وزيادة نسبة الرطوبة ليلاً، وبالتالي عزوف أعداد كبيرة من المُستهلكين عن الشراء منها.

 

وأضاف: يجب العمل على تنظيم مواقف المراكب، التي تغلب عليها العشوائية والأسبقية لمن يحصل على موقف شاغر، مطالباً الجهات المختصة بضرورة وضع آلية للمواقف في فرضة الكورنيش.

 

ويعتمد كثير من سكان المنطقة على صيد السمك كمصدر رزق أساسي لهم، وبسبب عدم وجود سوق متكامل لهم تلحق الخسائر بعدد كبير منهم، بسبب فساد الإنتاج في فصل الصيف بفعل ارتفاع درجة الحرارة، وهو ما تسبب في هجران كثير منهم لأعمالهم.

 

وأكّد طعان ماجد الخليفي، صياد، أن عملية تطوير الفرضة وتحويل الموقع الحالي إلى سوق ثابت متكامل الخدمات، سينعش حركة البيع، مع توفير قسم لتنظيف الأسماك، موضحاً أن الفرضة في حالتها الحالية لا يوجد بها أي خدمات، فضلاً عن تهالك المظلات وحاجتها للصيانة، موضحاً صعوبة البيع والشراء، خاصةً أن الفرضة غير مكيفة ومع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة.

 

وأوضح أن عدم وجود أسماك في فرضة الكورنيش عند زيادة سرعة الرياح، بسبب اعتماد الصيادين على استخدام طرادات صغيرة، لا يمكنها تحمل سرعة الرياح وبالتالي مخاطر كبيرة على الصياد ومن معه.

 

ورأى سيف الفضالة، صياد، أن تطوير الفرضة وإنشاء سوق دائم سيوفر عملية البيع والشراء بدون أي مشكلات، خاصةً على صعيد المظهر الحضاري في ظل موقع الفرضة على كورنيش الدوحة والذي يجب أن يكون سوقاً مواكباً للنهضة العصرية التي تعيشها مختلف المناطق.

 

وأوضح محمد الجبر، حاجة فرضة الكورنيش للتطوير منذ سنوات، وتركها كمنطقة بيع مفتوحة غير منطقي في ظل ارتفاع درجات الحرارة الكبيرة في فصل الصيف، فضلاً عن زيادة نسبة الرطوبة حيث في بعض الحالات تتوقف حركة البيع نهائياً، إلى جانب تعرض الأسماك للفساد في حالة تعرضها لأشعة الشمس المباشرة.

 

وطالب الجهات المختصة بضرورة دراسة تطوير الفرضة وإنشاء سوق ثابت بمُواصفات عصرية متكامل الخدمات ما سينعش الحركة الشرائية بشكل كبير، وسيعود بالفائدة على المُستهلك قبل الصياد، حيث تُعتبر فرضة الكورنيش المنفذ الوحيد في الدوحة لبيع الأسماك الطازجة فور صيدها من البحر.

 

 
إقرأ أيضًا
انتفاضة تونسية ضد أذرع قطر  إحالة ملف  جهاز التنظيم السري لحركة النهضة  للقضاء

انتفاضة تونسية ضد أذرع قطر إحالة ملف جهاز التنظيم السري لحركة النهضة للقضاء

شهدت تونس خلال الفترة الماضية حراكا ضد أذناب تنظيم الحمدين في البلاد، إذ رفع 43 نائبا تونسيا دعوى قضائية ضد حزب النهضة الإخواني، استنادا إلى الملفات التي كشفتها هيئة الدفاع عن زعيمي المعارضة اليساريين شكري بلعيد ومحمد البراهمي اللذين اغتيلا في 2013.

"بغياب الخدمات والإهمال".. حكومة تميم تعمق أزمة أهالي عين خالد

"بغياب الخدمات والإهمال".. حكومة تميم تعمق أزمة أهالي عين خالد

تتسم شوارع عين خالد والمناطق المحيطة بالجفاف والهواء غير الصحي، حيث تأخرت مشاريع تطوير المنطقة وتحسين البيئة العامة في المنطقة