الحمدين يحرك أبواقه لاستهداف إريتريا.. وأسمرة تفضح مخططه في القرن الإفريقي

  • screenshot_2

انتقدت وزارة الإعلام الإريترية حملات شبكة الجزيرة القطرية الكاذبة التي تشنها على حكومة أسمرة، معتبرة أن محاولات بوق تنظيم الحمدين لتشويه الدولة الإريترية يائسة ولن تفلح، لأنها قائمة على أكاذيب لا صحة لها.

وقالت الوزارة في تقرير نشرته على موقعها الرسمي إن محالات قناة الجزيرة القطرية "اليائسة"  للتقليل من دور أسمرة في المنطقة، لن تجدى.

وأكدت أن التنظيم الحاكم في قطر لا يرضى عن مساعي أسمرة لإقرار السلام في القرن الأفريقي، لذا أطلق أبواقه الإعلامية للهجوم على الدولة الإريترية، واصفة هذا الأسلوب بالعقيم.

ووصفت السلطات الإريترية محاولات القناة القطرية بـ"العقيمة"، معتبرة أن سعيها للتقليل من دور أسمرة في المنطقة "لن يؤدي إلا إلى تآكل القناة ومصداقيتها المزيفة".

وأكدت أن هذه المحاولات المستمرة من قبل القناة لا تزال جوفاء وغير مجدية، موضحة أن "الجزيرة" الإنجليزية صعدت من حملات التشهير ضد إريتريا خلال  الأيام الأخيرة.

ولفتت الوزارة إلى أن القناة المسعورة خصصت 3 برامج لاستهداف إريتريا من خلال استضافتها خبراء أجانب يروجون لتغيير النظام والتشريعات الإريترية.

وألمحت إلى أن بعض الخبراء الذين تستضيفهم القناة متورطون في عمليات الاتجار بالبشر.

واستنكرت وزارة الإعلام الإريترية التقارير المزيفة التي تصدرها منظمة العفو الدولية وحملاتها التشهيرية ضد الشباب الإريتري في الخارج "بشن حملة تخويف" ضد ما يسمى بنشطاء حقوق الإنسان.

وأشارت إلى أن الحديث عن محتويات البث الإذاعي المضني للجزيرة أمر عديم الجدوى ومضيعة للوقت، قائلة إن "الواقع يشير إلى أن كل البرامج للقناة تدور دائمًا حول إعادة التدوير، والأكاذيب نفسها التي تصنعها نفس العناصر الساخطة التي تقف وراء القناة".

وقالت إن "الجزيرة ليست قناة تلفزيونية مستقلة ولا تتمتع بأي استقلالية تحريرية، وإنما تخدم أجندات الرعاة المعروفين للقناة لهم جيوب عميقة".

وأضافت أن المهمة المركزية للجزيرة أصبحت واضحة تقتصر على عرض "القوة الناعمة" لمن يرعونها، وهو ما أصبح أمرا جليا من خلال محاولات التأثير التي تسعى إليها القناة على التحولات الإقليمية في المنطقة.

وبينت أن التطورات والتحولات الحديثة في عملية السلام بمنطقة القرن الأفريقي لا ترضي من يقومون على أمر القناة، ما دعاهم إلى استهداف هذا التحول الذي يعد تاريخيا للمنطقة.

وشددت الوزارة على أن روابط التعاون والتشاور الأوثق بين دول القرن الإفريقي من شأنها أن تقلل من التدخلات الخارجية التي تهدف إلى تعزيز الأجندات الطائفية التي تقوض الانسجام الاجتماعي والسلام والاستقرار في المنطقة.

وزارة الإعلام الإريتري أكدت أن القرن الإفريقي يبحث عن شركاء حقيقيين من أجل سلام مستقر لدول المنطقة، مشيرة إلى أن عهد النزاعات والخلافات قد ولى.

وذكرت أن الأهمية المتزايدة لإريتريا في المنتديات الدولية وإسهامها المعترف به على نطاق واسع في الاستقرار والأمن الإقليميين، في هذا الصدد، وانتخابها لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أحبط حملة الأعداء المستمرة منذ عقد من الزمان لجعل البلاد "دولة منبوذة".

وليست هذه هي المرة الأولى التي تعلن أريتريا رفضها لأكاذيب القناة القطرية التي تسعى لتشويه ففي مارس الماضي أصدرت الوزارة بيانا رفضت فيه اتهامات القناة القطرية لإريتريا باحتجاز مواطنين يمنيين.

وقالت الوزارة إن محطات الجزيرة التلفزيونية التي تتخذ من الدوحة مقراً لها  تنشر أخباراً كاذبة وشريرة عن إريتريا هذا الأسبوع.

وأضافت ليست هذه المرة الأولى التي تبث فيها هذه القنوات مزاعم سخيفة ضد إريتريا، ولا تقدم الجزيرة أي دليل أو دليل مادي للتحقق من صحة ادعاءاتها الفاحشة.

إقرأ أيضًا
برعاية تميم .. استمرار تزايُد نفوذ تركيا ووجودها العسكري في البلاد

برعاية تميم .. استمرار تزايُد نفوذ تركيا ووجودها العسكري في البلاد

تواصل القوات التركية التغلغل في البلاد عبر تنفيذ توسعات كبيرة في القاعدة التركية الموجودة في العاصمة الدوحة.

تفاصيل صفقات الشيخة "موزة" و"أردوغان" السرية

تفاصيل صفقات الشيخة "موزة" و"أردوغان" السرية

كشفت تقارير صحفية تركية عن تورط الشيخة موزة بنت ناصر المسند زوجة الأمير الوالد حمد بن خليفة في صفقات سرية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدعمه