الحمدين يستغل الهلال الأحمر القطري كستار لدعشنة الروهينجا

  • الهلال الأحمر القطري

يسير النظام القطري في طريقه لتنفيذ خطة بناء إمبراطورياته الإرهابية، وتمديد أذرعه الإرهابية، حيث يلهث وراء أي فرصة تحقق أهدافه الخبيثة خلف ستار المساعدات والعمل الخيري، مستغلا فقر الشعوب وحاجتهم للرعاية الغذائية والصحية.

وذكر الهلال الأحمر القطري في تغريدة عبر الحساب الرسمي على موقع التغريدات القصيرة "تويتر"، أنه وقع مذكرة تفاهم ثنائية مع نظيره البنجلاديشي، للتعاون سويا في تنفيذ مشروع تطوير وتشغيل مجمع الرعاية الصحية الأولية التابع للهلال الأحمر البنجلاديشي في منطقة مخيمات اللاجئين الروهينجا.

مزاعم الهلال الأحمر القطري، بأن الاتفاق لتقديم الخدمة الطبية بمخيمات اللاجئين الروهينجا، يعد محاولة جديدة ساذجة لإخفاء الأغراض الشيطانية لعصابة الحمدين، بعدما أصبح معروف للجميع بأن الدوحة واحدة من أكبر المناصرين للمتطرفين.

هذه الاجتماعات المنمقة والأموال السخية التي يضخها النظام القطري، بزعم التخفيف من آلام ومعاناة اللاجئين، ما هي إلا ستار لمساع خبيثة لتميم العار، من أجل نشر أجندته الملوثة بالإرهاب.

ويستخدم تنظيم الحمدين منظماته الخيرية ومن بينها الهلال الأحمر القطري، كذراع خبيثة من أجل تنفيذ ونشر أجنداته عن طريق استغلال حاجات الدول والمجتمعات الفقيرة، وتركز نشاط المؤسسات بشكل مكثف في الدول الإفريقية أو التي تشهد نزاعات إقليمية مسلحة أو تكتظ باللاجئين.

ويبدو أن تميم العار يسعى لوجهة أخرى لتجنيد الصغار والشباب لصالحه، من خلال رعايته لمخيمات اللاجئين في بنجلاديش خاصة أنهم هاربين من حرب أهلية وبطش حكومة ميانمار، بعدما فشل في استقطاب العرب والأفارقة.

واستغل تنظيم الحمدين العناصر المتطرفة والمتشددة التي يحتضنها لنشر الدمار والخراب، وبث سموم الفكر الإخواني المتطرف في آسيا، حيث ذكرت صحيفة "ويكلي بليتز" الأسبوعية أن قطر تلعب الآن بورقة أخرى لتحويل الجماعة الإسلامية في بنجلاديش، وجيش إنقاذ الروهينجا أراكان المعروف اختصارا باسم "ARSA"، ليصبحان من التهديدات القاتلة للأمن الإقليمي والعالمي.

وأوضحت الصحيفة في تقرير سابق لها أنه رغم إخفاء دويلة الإرهاب دعمها للمتطرفين، إلا أنها أصبحت معروفة للجميع بأنها واحدة من أكبر المناصرين للمتطرفين، مطلقةً عليها لقب "نادي الشرق الأوسط للإرهابيين"، مؤكدةً على أن الدوحة قد بدأت في الآونة الأخيرة  بالتمويل الفعلي للجماعة الإسلامية، وكذلك جيش أراكان روهينغيا في ميانمار، محذرًا من تحول تلك العلاقات المشبوهة بين الجماعات الإسلامية وقطر إلى قنبلة موقوتة قد تنفجر في أى لحظة لتغرق العالم في الخراب والدمار.

وأشارت الصحيفة إلى أن عصابة الدوحة تستغل من جديد العمل الخيري في خطتها الشيطانية كستار لتمرير الدعم المالي اللازم من أجل إنجاح الأجندة القطرية، لافتة إلى أن مؤسسة "عيد الخيرية" على رأس الكيانات التي يعتمد عليها تميم العار في مخططه، حيث أنها لا توفر الدعم المالي للجماعات المتطرفة فحسب، بل تعمل كذلك كغطاء لكثير من أنشطة الفروع التابعة لها.

وكشف التقريرالمنشور بالصحيفة أنه في يوليو 2017، حققت أجهزة الاستخبارات البنجلاديشية ووحدة الاستخبارات المالية في بنجلاديش (BFIU) في 17 منظمة غير حكومية وطنية ودولية للاشتباه في تمويل الإرهاب.

ومن بين المنظمات غير الحكومية بنغلادش كريشي كاليان ساميتي، ومساعدات بنغلادش الإسلامية، ورابطة العالم الإسلامي، وجمعية قطر الخيرية، ووكالة الإغاثة الإسلامية، ومؤسسة الفرقان، ولجنة الإغاثة المشتركة الكويتية، ومنظمة الإغاثة الإسلامية الدولية (IRO)، وحياة الإيغاخا، وإحياء جمعية التراث الإسلامي، والمنتدى الإسلامي، وكلها تبين أنها مدعومة من حكومة تنظيم الحمدين بقطر.

ووفقا للتقرير السنوي لعام 2014 الصادر عن BFIU، كان هناك 619 معاملة مشبوهة في بنجلاديش، ارتفاعا من 420 صفقة في العام السابق، و175 في 2011-2012.

وتابعت الصحيفة أن منظمة عيد الخيرية ذات العقلية السلفية قد نشطت في آسيا وإفريقيا على نطاق واسع، لكنها صعّدت من أنشطتها بشكل لافت في أوروبا في الآونة الأخيرة، حيث جرى تأسيسها على يد القطري عبد الرحمن النعيمي، المدرج على قائمة الإرهاب العالمية (SDGT) منذ عام 2013 بسبب تمويله القاعدة في العراق وسوريا.

وتؤكد المعلومات الواردة في التقرير أن قطر هي من تمول أنشطة عيد الخيرية، بينما توفر تركيا حاضنة جغرافية لجميع مؤتمراتها السنوية، وقد أصبح مستشار إردوغان الشخصي، ياسين أقطاي، هو من ينسق كل اجتماعات الإخوان والمنظمات الإسلامية الأخرى على الأراضي التركية.

 
إقرأ أيضًا