الخطايا الـ10.. قطر تطعن شقيقتها الكبرى

  • لقطر تاريخ من الغدر بالمملكة  العربية السعودية

لطالما ادعت قطر إن المملكة العربية السعودية هي الشقيقة الكبرى، لكن ممارستها غير المعلنة تعكس مدى التآمر القطري على المملكة، وهنا يمكن رصد أبرز عشر خطايا ارتكبها النظام القطري في حق المملكة السعودية.

في العام 1992، كانت أزمة الخفوس، فعلى الرغم من أن الشيخ خليفة بن حمد كان حاكم الدوحة، إلا أن نفوذ نجله حمد بن خليفة ومن ورائه حمد بن جاسم كان ظاهرا، حيث أمرا وحدة قطرية عسكرية باقتحام منطقة الخفوس وأقامت 69 خيمة لأفرادها، عندها قامت قوات سعودية بالتوجه نحو "المحتلين" وطالبتهم بالانسحاب، إلا أنهم رفضوا وقاموا بإطلاق النيران فقتل على إثرها ضابط سعودي وجرح البعض الآخر، فما كان من السعودية إلا أن ردت سريعا، واستعادت المنفذ.

في العام 1995، الغدر القطري تجلي خلال القمة الخليجية التي عقدت في مسقط بعد أشهر من انقلاب حمد على أبيه، وشهدت القمة اعتراض قطر على تسمية الأمين العام الذي كان منصبه يدور بالتناوب، حمد أصرّ على إسناده لقطر، وحاول إفساد القمة، وغادر ولم يحضر اللقاء الختامي.

خلال تلك المرحلة كانت فضائية الجزيرة أداة الطعن في ظهر المملكة، حيث فتحت الفضائية مصراعيها لمطاريد لندن، فاستضافت معارضين سعوديين بينهم سعد الفقيه والمسعري باستمرار، وأصبحت القناة موجهة بالكامل للداخل السعودي، وتهجمت الفضائية على نظام المملكة وقادتها، وتخطت الحدود بالتعرض للملك المؤسس والأمير سلطان بن عبدالعزيز بشكل مباشر.

في العام 2011، قطر خططت مع تنظيم القاعدة في أفغانستان للقيام بعمل إرهابي كبير تورِّط فيه المملكة على أن يؤدي ذلك إلى اقتلاع النظام السعودي عسكريا، وقد قامت القاعدة من خلال الدعم القطري بتنفيذ أحداث 11 سبتمبر، وكان خالد شيخ محمد الذراع القوية لبن لادن يخطط من الدوحة للعملية، وتم اختيار 15 سعوديا لتنفيذ العملية.

الجزيرة نشرت وصايا السعوديين تباعا للتأكيد على أن المملكة نظاما وأيديولوجيةً تقف خلف الحادثة، ولولا دبلوماسية الملك عبدالله ولي العهد حينها ورفاقه الأمراء سلطان ونايف وسلمان وسعود الفيصل وبندر بن سلطان، لكانت السعودية تعاني من آثار عقوبات اقتصادية ربما وصلت إلى حد الضربات العسكرية.

في العام 2003، استقر رأي الدوحة بالتعاون مع القذافي وسعد الفقيه والمسعري على ضرورة التخلص من الملك عبدالله الذي استطاع أن يحقق تماسكا داخليا كبيرا وأدار أزمة 11 سبتمبر ببراعة، لكن المخابرات السعودية أحبطت الخطة.

في العامين 2003 و2005، دعمت قطر تنظيم "القاعدة" في حملتها الإرهابية التي جاءت تحت اسم "إخراج المشركين من جزيرة العرب" (في إشارة إلى القاعدة الأمريكية التي كانت في السعودية)، وشهدت المملكة في ذلك التوقيت العديد من العمليات الإرهابية التي أزهقت أرواح مئات السعوديين والأجانب.

اللافت للنظر أنه بعد إنهاء أمريكا تواجدها العسكري في المملكة السعودية، وتحقق ما كانت تأمل به قطر، استضافت الدوحة أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة والتي تعرف حاليًا باسم قاعدة "العديد"، ليختفي بعد ذلك خطابَ أخرجوا المشركين من الجزيرة العربية.

في العام 2011، حاولت قطر استغلال ما عرف وقتها بـ"الربيع العربي" وحرضت السعوديين على الثورة ضد النظام في المملكة، فتحالفت مع الإخوان المسلمين بكل فروعها للقيام بما سمي وقتها بـ"ثورة حنين"، لكن مساعي قطر فشلت هذه المرة أيضاً.

قطر رفضت أن تعترف بهزيمتها فأسست إعلاما سلمت زِمامه لوضاح خنفر وعزمي بشارة، وسعت من خلاله إلى تأجيج مشاعر الإحباط والكراهية، والسخرية من السعوديين، وتضخيم القضايا، وخلق شخصيات وهمية على أنها حقوقية، ودعم الحركيين لدفع الشارع للخروج على الدولة، لكنها فشلت.

الجريمة الثامنة، تمثلت في دعم قطر للإرهابيين في القطيف والعوامية وتهريب أسلحة نوعية لهم لخلق تمرد عسكري.

أما الخيانة القطرية التاسعة للمملكة السعودية، كانت عبر تسريب إحداثيات دقيقة للحوثيين عن تحركات التحالف العربي الذي ينفذ عاصفة الحزم في اليمن دعمًا للشرعية، ما أدى إلى قتل عدد من الجنود السعوديين والإماراتيين بدماء باردة.

الجريمة العاشرة، تمثلت في قيام قطر بتأسيس علاقات واسعة مع مؤسسات إعلامية وحقوقية غربية، قدمت لها مليارات الدولارات، لتشويه النظام في المملكة والشعب وخلق تيار مناهض له غربيا.

إقرأ أيضًا
حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

الإرهاب الذي تدعمه كل من قطر وتركيا في الجنوب أخذ استراتيجية مكملة للعصف باستقراره وحال التعايش فيه، وسعى للاستفادة من القتال الإثني والقبلي في المناطق المختلفة.

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

كانت القوات الموالية لنظامي قطر وتركيا زعمت في وقت سابق، إنها أحرزت تقدما عسكريا في السبيعة، التي تبعد مدينة 40 كيلومترا جنوب العاصمة، لكن الجيش الوطني أكد أنه أحبط الهجوم