الدوحة المتدهورة تحاول مساندة تركيا المترنحة

  • قطر وتركيا مؤامرات متواصلة ضد الدول العربية

انهار اقتصاد الديكتاتور التركي فوقعت الليرة قتيلة، لكن تميم بن حمد دأب الذل والخنوع لسيده العثماني، فالدوحة وضعت أضخم استثماراتها في السلة التركية، وراهنت على العثمانيين للهروب من العزلة فمنيت بخسائر فادحة.

زلزال الاقتصاد التركي عصف بالمصارف والشركات القطرية، حيث باتت عشرات المليارات من دولارات الأسرة الحاكم في حكم المفقودة، ففورا البورصة القطرية تراجعت 4% وتواصل الهبوط والتردي، أما أكبر مصارف الإمارة "قطر الوطني" فيواجه شبح الإفلاس، و 15 %من أصوله و13% من قروضه مرتبط بالاقتصاد التركي، وسقطت أسهمه في مستنقع تحالف الإرهاب وتراجعت بنسبة 10%.

وبالنظر إلى فاينانس بنك خامس أكبر مصرف مملوك للقطاع الخاص بأنقرة، استحوذت عليه قطر ودفعت ثلاثة مليارات دولار، وحاليا مستقبله الغامض يعمق من جراح الدوحة ليشتد النزيف، واستدعى تميم إلى أنقرة ليعانق أردوغان ويبكيان الفجيعة، وقد دفع صاغرًا 15 مليار دولار في محاولة لإنقاذ الوضع المتردي، فالأمير المراهق يحلم بجلاء الأزمة ليسترد أمواله المنهوبة.

إقرأ أيضًا