الدوحة تستخدم شبكات تحريضية بألمانيا لتشويه المقاطعة

  • بشارة

  تسعى الدوحة من خلال عزمي بشارة على استقطاب شخصيات عربية في ألمانيا، للعمل على تشويه صورة رباعي المقاطعة، من خلال نشر الأكاذيب وادعاءات الأبواق الإعلامية المأجورة.

استخدمت أموالها كأداة قذرة لهذه لتكوين شبكات وأذرع إعلامية تحريضية في الخارج تحت ستار الليبرالية والديمقراطية، ففي قلب هذه الشعارات الكاذبة، نشأت تنظيمات إرهابية، وتعزز استخدام أخرى، فكانت جبهة النصرة وجماعة الإخوان من الأذرع القطرية في سياستها العبثية.

وأكد رئيس الجمعية الوطنية السورية، محمد برمو، في تصريحات صحفية، أن تحركات اللوبي القطري في أوروبا، مؤكداً أن شخصيات سورية - تحفظ على ذكر اسمها- تنشط الآن في برلين، لجمع نخب سياسية وثقافية، وإقامة فعاليات اقتصادية، تستغل الحالة السورية والتفاعل الدولي معها، من أجل الوصول إلى أكبر قاعدة أوروبية، وتأسيس منظمات وجمعيات تنشط لبث الدعاية القطرية، وتنفيذ أجندة نظام الحمدين.

وكشف عضو البرلمان السابق، إن أحد أبرز المقربين من بشارة وذراعه اليمنى، يعمل على تأسيس لوبيات، وزرع شبكة سورية فلسطينية، هدفها التواصل مع النقابات ومنظمات العمل المدني والأحزاب الألمانية، وقيادات الصف الثاني في الحياة السياسية الألمانية، إضافة للمراكز البحثية الألمانية، من أجل تشكيل قاعدة تواصل مع كل المؤسسات الألمانية غير الحكومية.

وأوضح برمو أن المال القطري بدأ يضخ بشكل مكثف لتنمية هذا المشروع، من خلال ندوات ومناسبات مدنية، تستغل معاناة السوريين من أجل جمع أكبر قدر ممكن من النخب السياسية والثقافية الألمانية، خصوصاً أن ألمانيا من أكثر الدول الأوروبية التي تحتضن اللاجئين السوريين.

وحذر البرلماني السابق من توسع نشاطات تنظيم الحمدين في الدول الأوروبية، لافتاً إلى أن أهداف هذا التنظيم واضحة ومكشوفة لطيف واسع من المعارضة السورية، داعياً إلى وضع حد لمثل هذه النشاطات الخبيثة.

من جهة ثانية، يقول أحد الأشخاص السوريين، الذي التقى به «رجل» بشارة في ألمانيا، وفضل عدم ذكر اسمه، إن مبعوث بشارة - حسب وصفه- تحدث إلينا في ألمانيا عن تشكيل جماعات ومؤسسات مدنية، من أجل دعم القضية الفلسطينية والسورية، إلا أن تحركات هذه الشخصية وطريقة التمويل، وشراء بعض الشخصيات الثقافية، تشير إلى أن هناك نية لتأسيس لوبي تابع لقطر بالدرجة الأولى، وليس له علاقة بالقضايا العربية.

ويتابع القول، إن خلايا عزمي بشارة، بدأت تتحرك في الآونة الأخيرة بشكل مكثف، وتمنح رواتب عالية لكل من يؤيد العمل وينخرط في تأسيس هذه الجمعيات المتحالفة مع اليسار الألماني، مشيراً إلى أن عزمي بشارة، اختار ألمانيا، باعتبار أنه تربطه علاقات تاريخية مع شخصيات يسارية ألمانية، حيث إنه درس فيها. وكشفت تقارير صحفية، أن اللوبي القطري يسعى من خلال السيطرة على المثقفين العرب عموماً، للطعن والتشهير بالدول الخليجية، ولا يزال المشروع بأدواته قيد الإنشاء.

من أجل التغطية على النشاطات المشبوهة لتنظيم الحمدين، تكتسي مشاريعه في الظاهر، غطاء التبادل الثقافي مع مؤسسة قطر للتنمية، إضافة لتمويل مقدم من جانب الخارجية الألمانية، والتي تموّل عادة مشاريع الاندماج والمشاريع الثقافية، فيما تعمل قطر من تحت الطاولة، عبر أذرعها، على استمالة اليسار الألماني خدمة لمآربها الخاصة التي لا علاقة لها بالثقافة.

إقرأ أيضًا
هبوط في قيمة التداولات العقارية ف بالدوحة بنسبة 5.3% خلال يونيو

هبوط في قيمة التداولات العقارية ف بالدوحة بنسبة 5.3% خلال يونيو

الاستثمار العقاري، يعد من أكثر القطاعات في الدوحة التي تعاني من تبعات المقاطعة العربية، لكونه بات يدفع فاتورة سياسات تنظيم الحمدين الفاشلة

مشروع قانون للحد من انتهاكات الخطوط القطرية بالولايات المتحدة

مشروع قانون للحد من انتهاكات الخطوط القطرية بالولايات المتحدة

مشروع قانون برلماني جديد، يهدف إلى تقييد وصول شركات الطيران الأجنبية إلى الولايات المتحدة بسبب ظروف العمل المتدنية التي يعاني منها عمال هذه الشركات.