العثور على صواريخ قطرية لدى النازيين الجدد بإيطاليا

  • 86223366555578-25
  • 85-013536-fe5a92a5-5684-4a3d-a277-d0055e609a8f
  • 85-013323-f9c782a4-664c-4a94-b7a8-e908b7e33126
  • 85-013347-e788786a-39df-4904-a56d-c4bf2a0edf7a

يبدو أن ملف الإرهاب القطري لن يتوقف، مع تكشف المزيد من الأسرار، إذ نفذت الشرطة الإيطالية مهمة جديدة عرت جريمة تميم، بعدما شنت هجوما على أحد أوكار جماعة النازيين الجدد، لتضبط ترسانة مهولة من الأسلحة المتنوعة بحوزة 3 رجال، من بينها صواريخ متطورة.

وقالت الشرطة الإيطالية الاثنين، إنها صادرت كمية كبيرة من الأسلحة، منها صاروخ جو- جو قطري، في مداهمات لمنازل متعاطفين مع النازيين الجدد.

وذكر بيان الشرطة أن قوات خاصة فتشت منازل في شمال إيطاليا، بعد تحقيق بشأن إيطاليين قاتلوا في صفوف القوات الانفصالية المدعومة من روسيا في شرق أوكرانيا. وألقت الشرطة القبض على ثلاثة أشخاص، منهم مسؤول جمارك كان مرشحا للبرلمان عن حزب يميني متطرف.

وخلال المداهمات عثرت الشرطة على صاروخ جو-جو فرنسي الصنع من طراز ماترا يبدو أنه كان مملوكا للقوات المسلحة القطرية في وقت من الأوقات، كما أظهرت فحوص لاحقة إن الصاروخ سليم لكن لا يحتوي على شحنة متفجرة.

وقالت الشرطة أن المشتبه بهم حاولوا بيع الصاروخ عبر محادثات على تطبيق "واتساب"، ومن بين الأسلحة الأخرى المضبوطة 26 بندقية، و20 حربة، وما يزيد على 800 عيار ناري.

وأفادت الشرطة بأن الصاروخ هو أحد الصواريخ التي يستخدمها الجيش القطري، وفقا لقناة "يورونيوز"، وقال البيان: "خلال العملية تمت مصادرة صاروخ جو-جو في حالة عمل مثالية كان يستخدمه الجيش القطري".

وأوضح أن الصاروخ، الذي صنعته شركة "ماترا" في فرنسا عام 1980، جاء من ترسانات قطر دون متفجرات، لكنه قابل لإعادة الشحن، وعثر عليه في حظيرة مطار صغير في مقاطعة بافيا. 

وحددت وسائل الإعلام الإيطالية هوية المتهمين المعتقلين وهم فابيو ديل بيرغيولو، 50 عاما وهو مسؤول سابق في الجمارك الإيطالية، وأليساندرو مونتي، 42 عاما الناشط في حزب فورزا نوفا اليميني، وفابيو بيرناردي، 51 عاما وهو إيطالي. 

ومن جهتها، قالت صحيفة "إل فاتو كوتيديانو" الإيطالية اليومية إن الصاروخ يزن نحو 800 كجم، وتم صنعه في أكتوبر عام 1980، وتبلغ قيمته نحو 500 ألف يورو. وأضافت الصحيفة أنه: "تم إخفاء الصاروخ داخل قذيفة أسطوانية حجمها نحو 4 أمتار".

ويطرح ظهور أسلحة يسخدمها الجيش القطري في يد المتطرفين الألمان، أسئلة عديدة حول طرق حصول هذه الجماعات النازية على هذه الأسلحة، فيما ينتظر من السلطات الإيطالية أن تحقق في الأمر؛ بعد أن أثارت الواقعة جدلًا واسعًا في الصحف والوكالات العالمية.

وتعاقدت السلطات القطرية مع فرنسا وألمانيا وأمريكا في الفترة الأخيرة، على صفقات أسلحة تقدر بالمليارات، في حين تسأءل خبراء في الشئون الدولية والعسكرية عن ماهية هذه الصفقات وكيفية استخدامها من قبل الجيش القطري الذي لا يتعدى عدد الملتحقين فيه آلالاف من الجنود والضباط والقادة.

يذكر أن الصاروخ من نوع باترا الذي عثر عليه، كان في طريقه للبيع، فيما تشير التقديرات إلى أن المشتري المرجح هو حكومة الوفاق الإخوانية في ليبيا، المدعومة من تنظيم الحمدين.

وتمتلك حكومة فايز السراج طائرات F1، التي تستخدم صواريخ ماترا في حربها الإرهابية، مع الجيش الوطني الليبي، ما يؤكد أن الدوحة على علاقة بالجماعة الإيطالية لتمويل ميليشيا الوفاق بعيدا عن المجتمع الدولي، وتفاديا لخرق حظر التسليح الأممي.

إقرأ أيضًا
حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

الإرهاب الذي تدعمه كل من قطر وتركيا في الجنوب أخذ استراتيجية مكملة للعصف باستقراره وحال التعايش فيه، وسعى للاستفادة من القتال الإثني والقبلي في المناطق المختلفة.

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

كانت القوات الموالية لنظامي قطر وتركيا زعمت في وقت سابق، إنها أحرزت تقدما عسكريا في السبيعة، التي تبعد مدينة 40 كيلومترا جنوب العاصمة، لكن الجيش الوطني أكد أنه أحبط الهجوم