العمالة السائبة.. ضحايا سماسرة التأشيرات

  • السائبة

تجتاح العمالة السائبة شوارع الدوحة وسط تواطؤ حكومي، يكثر تواجدهم في قطاعات بيع الخضراوات والفواكه والأسماك ,هي ظاهرة متفشية.

كشفت صحف قطرية الأسباب وراء تفاقم الأوضاع، أكدت أن الكفلاء الصوريون يوفرون غطاء قانونيا لتلك العمالة، وشركات وهمية تجلب العمال مقابل آلاف الريالات، لديهم سجل تجاري دون أن يكون لهم مقر أو مشروع.

 يستغلون ذلك في بيع التأشيرات وجلب عمال لا حاجة لهم، يتركونهم في الميادين والشوارع دون عمل أو رقابة فعلية، ويرهبونهم بالسجن والترحيل لإجبارهم على دفع إتاوات سنوية، مما يدفع العمال إلى اللجوء إلى  العمل من الباطن لدى الشركات والكفلاء.

أكد منصور بن جاسم آل ثاني، رجل الأعمال القطري خطورة الظاهرة على السوق، اشار إلأى أن العمال يجبرون على أنشطة تجارية دون ترخيص أو موقع ثابت، وأضاف أن إجراءات الحكومة للتعامل مع هذه الظاهرة لا ترقى لحل، فبعض المسؤولين يتسترون عليهم ويتركونهم في الشوارع، يبحثون الاستفادة من ثمن التأشيرة الذي يتجاوز 25 ألف ريال.

أكد المحامي عبدالله المنصوري، ضرورة التحرك بسرعة لمواجهة تلك الظاهرة الخطيرة، مفيدًا أن الإحصائيات القضائية تؤكد تضاعف القضايا الدخيلة، وأفاد أن ظاهرة التسول تجتاح شوارع الدوحة بسبب تلك العمالة، لأن الآليات القانونية لمواجهة العمالة السائبة غائبة.

إقرأ أيضًا
البحرين: تنظيم الحمدين يجند طلبة قطر المبتعثين للتهجم على المنامة

البحرين: تنظيم الحمدين يجند طلبة قطر المبتعثين للتهجم على المنامة

الاستمرار فى عرض الزيف والكذب واجترار المصادر المشبوهة فى التطرق لأحداث تجاوزتها مملكة البحرين يمثل الإفلاس الحقيقى الذى وصلت إليه قطر

صحيفة باكستانية تكشف تفاصيل رشوة حمد بن جاسم التي ورطت عباسي

صحيفة باكستانية تكشف تفاصيل رشوة حمد بن جاسم التي ورطت عباسي

يواجه عباسي اتهاماً بمنح عقد مدته 15 عاماً لإنشاء محطة للغاز الطبيعي المسال بالمخالفة للقواعد الواجب اتباعها عندما كان وزيراً للنفط