الفجور القطري مستمر.. وزير خارجية تميم يتطاول على مجلس التعاون

  • وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن

مع قرب انعقاد القمة الخليجية في التاسع من ديسمبر، ومع إعلان الرئيس المصري وولي العهد السعودي تمسكهما بشروط المصالحة مع قطر، لا يزال نظام تميم مصرا على الفجر في الخصومة، حيث وصف وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الوضع الحالي لمجلس التعاون الخليجي بالمؤسف في ظل افتقاده القدرة على التأثير.

وخلال كلمة ألقاها بمجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، أبدى الوزير القطري تشاؤمه من إمكانية استرداد المجلس لدوره مستقبلا في ظل الوضع الحالي، قائلا "ما يحدث لمجلس التعاون الخليجي أمر مؤسف لأنه كان أكثر الهياكل استقرارا في المنطقة".

وأضاف نامق أنه عندما بدأ فرض المقاطعة على قطر تغيرت نظرة المواطنين والمجتمع الدولي تجاه مجلس التعاون، وبيّن ذلك كيف أصبح المجلس أداة غير مؤثرة، مردفا: "لم نرد بلوغ هذا المستوى من التوتر، الإجراءات التي اتخذت لم تكن ضد الحكومة وإنما ضد الشعب القطري وهي إجراءات غير مسبوقة".

وحول وجود آلية لحل مشكلة المقاطعة، أوضح وزير الخارجية أنه "ليس هناك آلية لحل المشكل رغم امتلاكنا ذلك ضمن المجلس.. نحن لا نتقاسم حتى الأمن المشترك، وبتنا نخشى من دولة عضو في المجلس".

وخلص إلى القول "لا أريد أن أكون متشائما ولكني لا أعتقد أن مجلس التعاون سيسترد دوره في المستقبل. نتمنى أن يعود المجلس كهيكل قوي وأنموذج ناجح للتعاون في العالم العربي، ولكني لست متأكدا أنه في ظل الوضع الحالي يمكن أن نذهب في هذا الاتجاه".

وقاطعت مصر والسعودية والإمارات والبحرين، قطر في 5 يونيو من العام الماضي، بسبب دعم قطر للإرهاب، وقدمت الدول الأربع قائمة مطالب لحل الأزمة، كان في مقدمتها إغلاق قناة الجزيرة وتخفيض التعاون مع إيران، ولكن قوبلت تلك المطالب بالرفض من قبل الدوحة.

إقرأ أيضًا