الفشل القطري يحاصر فيفا قبل تنظيم كأس العالم للأندية

  • جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)

من الواضح أن الأموال التي  أنفقتها العصابة القطرية على مشروعات مونديال 2022 لكرة القدم، ستكون حسرات عليهم، بسبب غياب التنظيم الذي يرضى جماهير الساحرة المستديرة، وتعهد جماهير البطولة المرتقبة بمقاطعة مباريات المونديال.

وذكرت تقارير صحفية إنجليزية أن المشجعون لا يحرصون على مشاهدة البطولة أو السفر إلى الدوحة لمشاهدة المباريات على أي حال، لذلك قد تشهد مباريات مونديال 2022 أو كأس العالم للأندية  للعامين 2019 و2020  فشل ذريع.

وكان  الاتحاد الدولي لكرة القدم، (فيفا) قد أعلن إقامة بطولتي كأس العالم للأندية للعامين 2019 و2020 في قطر، وستكون البطولتان هما الأخيرتان بشكلهما الحالي قبل الزيادة المقترحة من قبل الفيفا لعدد الفرق المشاركة بالبطولة.

وأشارت التقارير إلى أن قرار الفيفا بإقامة بطولة كأس العالم للأندية في قطر، أظهر أن المنظمة لم تتعلم أي شيء من نهائي الدوري الأوروبي الذي أقيم في باكو عاصمة أذربيجان الذي شهد ندرة جماهيرية واضحة، حيث لم يتعدى عدد المشجعين لـ20 ألف مقعد فقط.

وأكدت أن اختياره لقطر سيزيد من النفور الجماهيري، وسيمثل جزءا كبيرا من جعل البطولة غير محبوبة بسبب الرفض الدولي لسياسة الإرهابية للعصابة القطرية.

 وكشفت التقارير إلى أن متوسط عدد الحضور الجماهيري للبطولة في اليابان والمغرب قرابة 30 ألف متفرج. وانخفض ذلك العدد إلى أقل من 20 ألف عندما تم نقل البطولة إلى الإمارات، حيث كان متوسط الحضور الجماهيري للمباراة الواحدة 4 آلاف متفرج.

وأوضحت أنه لن تكون أعداد الحضور الجماهيري أكبر من ذلك في البطولات المقبلة في قطر، وإن كانت كذلك، فما عدد الجماهير التي ستسافر فعليا من ليفربول أو أمريكا اللاتينية لمشاهدة أنديتها؟ ودون وجود شغف لدى المشجعين الذين يشاهدون أنديتهم أسبوعيا، فهل من المستغرب أن تكون كأس العالم للأندية شبيهة بمجموعة مباريات ودية؟ في حال تم تنظيم البطولة في مدريد أو ريو دي جانيرو، كانت ستخلق البطولة ضجة من شأنها جذب المتفرجين والرعاة على حد سواء.

 ورغم أن البطولة ستكون فرصة للدوحة لاختبار ملاعبها وبنيتها التحتية قبل كأس العالم 2022، إلا أن هناك تكهنات بفشل الحدث الرياضي الأبرز نظرًا للمشاكل التي تعاني منها العاصمة القطرية.

ووفقًا لرئيس اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم في قطر  التي أشار في تصريحات لشبكة الجزيرة، أن البطولتان تمنح الدوحة فرصة لاختبار خططهم لمناطق المشجعين وبيع الكحوليات لهم والتعلم من التجربة قبيل انطلاق بطولة كأس العالم 2022.

وسيكون نادي ليفربول الإنجليزي أحد الأندية المشاركة في البطولة التي تقام في ديسمبر المقبل إضافة إلى نادي مونتيري المكسيكي ونادي هينجين سبورت بالإضافة إلى أبطال أمريكا اللاتينية وآسيا وإفريقيا ونادي السد القطري باعتباره مستضيف البطولة.

وكانت تقارير إنجليزية قد أشارت إلى زيادة الغضب الجماهيري بعد حجز نادي ليفربول مقعده بالبطولة عقب تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا، حيث انتقد مغردون إسناد البطولة لدولة ذات سجل سيء في مجال حقوق الإنسان، إضافة إلى تورطها في دعم وتمويل الجماعات الإرهابية والمتطرفة.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس"، وفقًا لمصادر مطلعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن مجلس "فيفا" سيطلب في اجتماعه مساء اليوم الإثنين في باريس إسناد استضافة بطولة كأس العالم للأندية 2019 إلى دولة قطر، وسط تكهنات بتوقف المسابقة حتى عام 2021.

وبحسب تقرير الوكالة، قد تستضيف قطر النسختين المتبقيتين لمونديال الأندية بمشاركة 8 أندية، قبل التحول إلى 24 ناديًا بدءً من عام 2021، لتقام كل 4 أعوام بدلا من تنظيم مسابقة كأس القارات.

يأتي قرار منح قطر كأس العالم للأندية بعد أسبوعين من استقلال فيفا في 32 دولة تتنافس على كأس العالم 2022 بدلاً من التوسع إلى 48 فريقًا.

ويُنتظر أن تتوسع بطولة مونديال الأندية، لتقام بمشاركة 24 ناديًا بدلا من ثمانية بدءًا من صيف 2021 بين شهري يونيو ويوليو، وتحديدًا بعد نهاية الموسم في جميع الدوريات على مستوى العالم.

وكانت تقارير صحفية أكدت أن الاتحاد السعودي لكرة القدم ينتظر قرارًا من الفيفا لحسم موقفه من إسناد استضافة مونديال الأندية إلى المملكة العربية، بعد محادثات أجريت بين الجانبين قبل ثلاثة أشهر.

هذا بجانب ما ذكرته صحيفة ذا صن البريطانية، التي كشفت عن احتمالية مقاطعة الجماهير الأوروبية لمونديال الدم القطري، بسبب عدم توفر مشروب البيرة، الذي فشلت السلطات القطرية في توفيره في فنادقها رغم سماحها بدخوله، وعدم تجريمه.

وعنونت الصحيفة تقريرها بـ"البيرة قد تجف في دولة قطر بحلول كأس العالم". وقالت إن الفنادق في العاصمة القطرية الدوحة، فشلت في سداد حصص الخمور المطلوبة لنزلائها ولا توجد زجاجات جعة كافية، مؤكدة أن فشل الإدارة قد يتسبب في مقاطعة عشاق كرة القدم لمونديال قطر.

ولفتت إلى أن شركة قطر للتوزيع، وهي المورد الوحيد للكحول في الإمارة الخليجية الصغيرة، فشلت في تسليم براميل "هاينكن وستيلا وغينيس" لمدة أسبوعين دون توضيح.

إقرأ أيضًا
هبوط في قيمة التداولات العقارية ف بالدوحة بنسبة 5.3% خلال يونيو

هبوط في قيمة التداولات العقارية ف بالدوحة بنسبة 5.3% خلال يونيو

الاستثمار العقاري، يعد من أكثر القطاعات في الدوحة التي تعاني من تبعات المقاطعة العربية، لكونه بات يدفع فاتورة سياسات تنظيم الحمدين الفاشلة

مشروع قانون للحد من انتهاكات الخطوط القطرية بالولايات المتحدة

مشروع قانون للحد من انتهاكات الخطوط القطرية بالولايات المتحدة

مشروع قانون برلماني جديد، يهدف إلى تقييد وصول شركات الطيران الأجنبية إلى الولايات المتحدة بسبب ظروف العمل المتدنية التي يعاني منها عمال هذه الشركات.