القطري بن همام يعترف بتلقي رشوة 7.5 مليون دولار من ألمانيا في 2006

  • القطري محمد بن همام

اعترف النائب السابق لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، القطري محمد بن همام، بتلقي 6.7 مليون يورو (7.3 مليون دولار) تتعلق بمنح ألمانيا حق استضافة كأس العالم 2006.

ونقلت التلفزيون الألماني "ZDF" عن بن همام قوله "نعم ذهب مبلغ قدره 6.7 مليون يورو إلى حسابي. لكن أريد أن أعلم لماذا ينبغي على ألمانيا تقديم رشوة لي على شيء حصلوا عليه في الأساس"، مضيفا: "المبلغ وصل إلى حسابي بعد منح حق استضافة المونديال".

ويعد بن همام، الذي تم حظره مدى الحياة عن ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم في 2011 فيما يتعلق بمزاعم شراء الأصوات حول الانتخابات الرئاسية للفيفا، من الشخصيات الرئيسية في أزمة كأس العالم 2006.

وكشفت مجلة "در شبيغل" الألمانية في أكتوبر 2015 عن شراء أصوات لاستضافة نهائيات كأس العالم 2006، اتهمت فيه مجد كرة القدم الألمانية فرانتس بكنباور، والرئيس السابق للاتحاد الألماني وولفغانغ نيرسباخ بتورطهما في دفع الرشاوى من أجل الحصول على حق استضافة مونديال 2006.

وادعت "شبيغل" أن الاتحاد الألماني اقترض 10.3 ملايين فرنك سويسري عام 2002 من الملياردير الراحل روبير لوي دريفوس، الرئيس التننفيذي السابق لشركة التجهيزات الألماني أديداس، كي يشتري أصوات 4 أعضاء آسيويين من اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي.

وتفوقت ألمانيا على جنوب إفريقيا في سباق استضافة مونديال 2006 بواقع 12 صوتا مقابل 11. وقد غاب ممثل نيوزيلندا في اللجنة التنفيذية تشارلز ديمبسي عن عملية التصويت، وعاد إلى بلاده لأنه اشتبه بأن هناك شيئا مريبا في عملية التصويت.

أضافت "شبيغل" أن الاتحاد الألماني للعبة حول 6.7 ملايين يورو (7.5ملايين دولار)، أي ما يعادل الرقم المقترض بالفرنك السويسري لحساب تابع للاتحاد الدولي (فيفا).

ونتيجة هذه الفضيحة، قدم رئيس الاتحاد الألماني فولفغانغ نيرسباخ استقالته من منصبه، تبعه الأمين العام هلموت ساندروك المشارك بتنظيم نهائيات 2006.

وبحسب صحيفة "سودويتشي تسايتونغ" في ميونيخ، فإن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "أف بي آي" مهتم أيضا بالدفعة الغامضة.

إقرأ أيضًا
حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

الإرهاب الذي تدعمه كل من قطر وتركيا في الجنوب أخذ استراتيجية مكملة للعصف باستقراره وحال التعايش فيه، وسعى للاستفادة من القتال الإثني والقبلي في المناطق المختلفة.

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

كانت القوات الموالية لنظامي قطر وتركيا زعمت في وقت سابق، إنها أحرزت تقدما عسكريا في السبيعة، التي تبعد مدينة 40 كيلومترا جنوب العاصمة، لكن الجيش الوطني أكد أنه أحبط الهجوم