النظام يحاول منع بث فيلم استقصائي يفضح نقل تميم الأموال للمتطرفين بأوروبا

  • 7f28ae45-8c5d-4b21-b143-bcf69f6f9b0c

حاول تميم بن حمد أن يمنع إذاعة فيلم استقصائي فرنسي يكشف عن تبني تنظيم الحمدين عمليات التطرف وتمويل المسلحين في دول الاتحاد الأوروبي واختراق المجتمعات الإسلامية في الدول الأوروبية.

وكشف الفيلم الوثائقي الاستقصائي الفرنسي -وفق وثائق خاصة بالمخابرات الفرنسية- عن تورط فاضح لدولة قطر عن طريق توفير تمويل مالي ودعم لوجيستي لعناصر الإخوان وحركات التطرف المختلفة داخل وخارج الدول العربية مع توفير حجم تمويل هائل تقدمه الدوحة عبر مؤسسة قطر الخيرية للجماعات المتطرفة وفي مقدمتها حركة الإخوان.

واحتوى الفيلم الاستقصائي الذي سلَّط الضوء على منظمة قطر الخيرية المشبوهة المدعومة رسمياً من الأسرة الحاكمة وحاول استكشاف إلى أيّ مدى تستغل جماعة الإخوان هذه المنظمة في تحقيق أهدافها حيث أصبحت تمتلك القرار الأول والأخير وتحدد المعالم الرئيسية التي يسير عليها القائمون على إدارة جمعية قطر الخيرية المشبوهة.

وتعتبر جمعية قطر الخيرية الأقوى داخل قطر وتمكنت من التغول في 6 دول أوروبية أبرزها فرنسا وسويسرا وأوروبا، وأظهرت الوثائق التي تم الكشف عنها استخدام جمعية قطر الخيرية نفوذها في تمويل 104 مشروعات في شتى أرجاء أوروبا ترتبط 90% منها بطريقة أو بأخرى بجماعة الإخوان الإرهابية، وانتشرت مشروعاتها من النرويج إلى ساحل فرنسا بتكلفة طائلة قدرها 120 مليون يورو وشملت 74 مشروعا إسلاميا في إيطاليا و11 في إسبانيا و22 في فرنسا و10 في ألمانيا.

وكشف الفيلم الوثائقي أن هذه المشروعات عبارة عن بناء أو توسيع للعشرات من المدارس والمراكز التعليمية والثقافية لتعبئة أبناء المسلمين في مختلف الدول الأوروبية بأفكار الإخوان.

وقال القائمون على الفيلم الفرنسي: إنهم تعرضوا لضغوط وإغراءات قطرية بهدف عرقلة بث الفيلم، إلا أنه رأى النور مؤخراً كاشفاً النقاب عن أكبر وأخطر عمليات في نقل قطر للأموال للمتطرفين في قلب القارة الأوروبية.

إقرأ أيضًا
فضيحة جديدة.. حفلات جنسية ومخدرات للمسؤولين بالسفارة في لندن

فضيحة جديدة.. حفلات جنسية ومخدرات للمسؤولين بالسفارة في لندن

يواصل تنظيم الحمدين ارتكاب الجرائم السياسية والاقتصادية والإنسانية، في الداخل والخارج، لتظهر فضيحة دبلوماسية جديدة من العيار الثقيل، في السفارة القطرية في لندن، والتي تسببت في تغريم الحكومة 388. 920 جنيهًا إسترلينيًا.