النظام يقحم قطر في أزمة بين أميركا وإيران بسبب "سهيل سات"

أقحمت السلطات القطرية البلاد في ورطة لا شأن لها بها، ضاربةً بالتهديدات التي تشنها الولايات المتحدة الأميركية بوضع عقوبات على المتعاونين مع نظام الملالي عرض الحائط، وهي بذلك تجازف باقتصاد الدوحة كاملًا، ليلقى مصيرًا ضبابيًّا.

اتفقت الحكومة مع النظام الإيراني على السماح باستئجار الأخير لعدد من القنوات الفضائية على القمر الصناعي "سهيل سات"، بهدف استخدام "إيران" لها في تكثيف حملاتها الإعلامية لإثارة الفوضى والتوترات في المنطقة العربية، بعد انحسار أنشطتها الإعلامية على الأرض بسبب الضغوط الدولية عليها.

وبعد تسريب بنود الصفقة، سادت حالة من القلق والترقب لدى نظام تميم بن حمد، من إمكانية وصول المعلومات إلى الولايات المتحدة الأميركية، ولاسيَّما أن الحكومة الإيرانية تعتبر صفقة استئجار "سهيل" أمرًا مفروغًا منه، وحقًّا مكتسبًا لها، في إطار رد الدوحة للجميل وتضغط بكل قوتها من أجل إتمامها في أسرع وقت.

وترغب إيران في استئجار جزء من "سهيل سات" بهدف تكثيف حملتها الدعائية في المنطقة من أجل نشر الفوضى والفتن في المنطقة، في الوقت الذي يشهد الوجود الإيراني في العراق ولبنان هزة كبيرة، وكذلك الوضع في اليمن، فضلًا عن تصاعد الضغوط الدولية ضدها.

ويجد تميم بن حمد نفسه في وضع خطير، فمن ناحية لا يستطيع أن يتجاهل إيران أو يرفض طلبها، فهو الذي دفع 3 مليارات دولار كدية لمقتل قاسم سليماني. بحسب ما أعلنه كبير الإستراتيجيين في الحرس الثوري الإيراني، حسن عباسي.

في الوقت نفسه، تظهر إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشددًا مع أيّ دولة تتعاون مع طهران متجاوزة عقوبات واشنطن الخانقة.

إقرأ أيضًا