النظام يواصل مصادرة ممتلكات المواطنين لصالح الجماعات المتطرفة

  • نظام تميم يواصل بث الإرهاب عبر أذرعه الإرهابية

واصل النظام جمع أكبر قدر من الأموال من أجل دعم الميليشيات الإرهابية في مختلف الدول العربية، وبعد ارتفاع فاتورة دعم الإرهاب إلى أرقام ضخمة لجأ تميم بن حمد إلى تنفيذ مخطط محلي لتوفير مورد مالي إضافي.

وبدأت الحكومة في تنفيذ هذا المخطط تعنتًا ضد المواطنين عبر سحب ممتلكاتهم من دون وجه حق؛ الأمر الذي أصاب المواطنين بالإحباط جرّاء تعرضهم للظلم في الداخل؛ الأمر الذي يرفع حالة السخط والغضب الشعبي تجاه حكم تميم.

وتنفذ الحكومة خطة موسعة لجمع أكبر قدر من الأموال، حيث تمت مصادرة عدد كبير من الأراضي التي بحوزة المواطنين بحجج واهية حتى أصبح المواطن غارقًا في الظلم والقمع.

وتعمل المحاكم والنيابات في تلبية رغبات النظام عبر إطلاق أحكام جائرة بالمصادرة والمنع من التصرف في الممتلكات الخاصة لحالات فردية، أو في تجمعات مثل قبيلة الغفران بعد سحب كافة ممتلكاتها من أفرادها.

تعرَّض أحد المواطنين لمصادرة أملاكه؛ ما دفعه لنشر قصته عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث عبَّر راشد بن سالم بن قطفة آل فهاد المري من خلال مقطع فيديو عبر حسابه بـ"تويتر" عن غضبه من تعرُّض المواطنين للظلم وعدم الشفافية في المحاكم والنيابات، حيث يتم اتخاذ قرارات سريعة وعاجلة لمصادرة ممتلكات المواطنين حتى أصبحوا مواطنين درجة ثانية في البلاد.

وتابع راشد بن سالم: إن النظام يضيّق على المواطنين الخناق، وكشف أن النظام يكذب في مسألة المصالحة الخليجية، وأن السعودية فتحت المجال لزيارة الأقارب من البلدين فما زالت الدوحة ترعى الإرهاب وتدعمه حتى الآن.

وكانت قبيلة الغفران تعرضت لأزمات ممنهجة من جانب النظام بعد حرمان أفراد القبيلة من التعليم لانعدام الوثائق الرسمية التي رفضت السلطات أن تمنحها إلى أفرادها رغم أنهم مواطنون.

كما تم تقييد حرية من أسقطت جنسياتهم وعدم قدرتهم على السفر مع إسقاط الجنسية عن 6 آلاف شخص من قبيلة الغفران ومصادرة أموالهم، فضلًا عن التهجير القسري لأكثر من 927 أسرة من القبيلة مع الفصل من العمل وفقدانهم لمظلة الحماية الصحية.  

إقرأ أيضًا