انكشاف مخطط النظام القطري لهدم الدولة المصرية

  • f15cb067-3c51-4ada-9fe5-b291bf9ea4b5

المخطط القطري لهدم الدولة المصرية ينكشف بعد مرور 23 عاما

خطط النظام القطري لهدم الدولة المصرية وتفكيك مؤسساتها والزج بها في آتون الحروب الأهلية على مدار الـ 23 عاما الماضية وبالتحديد منذ انطلاق البث التجريبي لقناة الجزيرة القطرية في عام 1996، التي سخرت كافة برامجها ومذيعها للنيل من الوحدة المصرية.

وتم التخطيط الفعلي لتدمير مصر منذ الانقلاب الذي قام به حمد بن خليفة أمير قطر السابق على والده في عام 1995 ومنذ ذلك التاريخ حتى عام 2012 نجح المخطط بالفعل بعد إيصال عناصر جماعة الإخوان الإرهابية إلى سدة الحكم في مصر وتولي المعزول محمد مرسي حكم البلاد لمدة عام واحد.

وخلال الفترة من 25 يناير 2011 وحتى 30 يونيو 2013 حاولت قناة الجزيرة القطرية أن تطلق الأكاذيب والشائعات في محاولة لهدم الدولة المصرية ولكن وعي الشعب المصري كان حائط الصد دون تحقيق تلك الأغراض والأطماع ولكن الدوحة نجحت في النهاية في إيصال جماعة الإخوان الإرهابية إلى كرسي الحكم.

وكان النظام القطري يرغب في تمكين جماعة الإخوان لأطول فترة ممكنة من الحكم في مصر بهدف إضعاف الدول العربية مما يساعدها في تقسيم دول المنطقة.

والمفاجأة التي تلقها النظام القطري ما حدث في 30 يونيو 2013 بعد خروج ملايين المصريين رافضين حكم جماعة الإخوان الإرهابية وتم عزل محمد مرسي وتقديمه للمحاكمة بعدة تهم من ضمنها التخابر مع جماعة حماس وتهديد أمن وسلامة البلاد للخطر والهروب من السجن إبان أحداث العنف التي وقعت في 25 يناير 2011 ولكن القدر لم يمهله وتوفي في محبسه في قفص الاتهام أثناء محاكمته على حزمة من التهم.

وبعد ثورة 2013 كثفت قناة الجزيرة من هجماتها الشرسة ضد الحكومة المصرية وجيشها الوطني وقامت ببث الشائعات والأكاذيب بحق الدولة المصرية بهدف النيل من الإدارة السياسية.

وحاولت قطر أن تضرب الجيش المصري عبر تمويل الجماعات الإرهابية في سيناء من أجل أحداث عمليات إرهابية بحق عناصر الجيش المصري ولكن يقظة القوات المسلحة نجحت في صد ذلك المخطط الخبيث.

واستخدمت قناة الجزيرة ورقة الفتنة الطائفية في محاولة لإشعار الفتنة بين المسلمين والمسيحيين ولكن الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب المصري كانت نسيج قوي أذاب أي مخططات هدامة، وواصلت قناة الجزيرة في تغذية ذلك الأمر عبر إيهام العالم أن هناك مضايقات بحق الأقباط في مصر وأنهم يتعرضوا للظلم ولهدم كنائسهم وذلك على غير الحقيقة.

إقرأ أيضًا