انهيار "المركزي القطري" يعجل بتغيير قياداته

  • مصرف قطر المركزي يعترف بتراجع الاقتصاد

في وقت يعاني القطاع المصرفي القطري من أزمة سيولة و نزوح للاستثمارات الأجنبية بسبب المقاطعة العربية، أصدر أمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني مرسوما، الاثنين، بتعيين الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني نائبا لمحافظ مصرف قطر المركزي، وذلك للتهرب من المسئولية عن انهيار أكبر البنوك القطرية.

ويتزامن إعلان مصرف قطر مع زيارة مديرة صندوق النقد الدولي للدوحة، كريستين لاجارد، كما يأتي بعد أيام من تقرير يحمل أرقاما كارثية لمالية قطر المأزومة.

وأصدر مصرف قطر المركزي، تقريرا الأسبوع الماضي، أورد تراجعا حادا في احتياطات النقد الأجنبي، وتسييل سندات وأذونات في الخارج، وارتفاع وتيرة الاقتراض الحكومي من البنوك، وهبوط ودائع غير المقيمين في البلاد منذ المقاطعة. 

وقامت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو الماضي بقطع العلاقات الدبلوماسية، وخطوط النقل مع قطر بسبب دعم الدوحة للإرهاب، ويبدو أن مصرف قطر المركزي، يشهد داخل أروقته حالة من الفوضى، نتيجة لفشله في تجاوز أي من العقبات نتيجة هذه المقاطعة .

ففي قرابة 9 شهور، تراجعت مؤشرات مصرف قطر المركزي وأرقامه بتسارع كبير، ظهر في تقرير الربع الأخير للعام الماضي 2017.

وانسحب التراجع على الاحتياطات الأجنبية لمصرف قطر المركزي، التي هبطت بنسبة 13.7% خلال العام الماضي 2017، إلى 37.5 مليار دولار من 43.4 مليار دولار في 2016.

وبنسبة 83% هبطت استثمارات مصرف قطر المركزي في السندات والأذونات، إلى 3.8 مليار دولار بنهاية العام الماضي، نزولا من22.6 مليار دولار في مايو 2017.

إقرأ أيضًا
خالد بن أحمد: مضى عام وشعوبنا بخير وأمن وسلام

خالد بن أحمد: مضى عام وشعوبنا بخير وأمن وسلام

علق وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة على ذكرى مرور عام على التصريحات المسيئة التي بثتها وكالة الأنباء القطرية على لسان الأمير القطري تميم بن حمد، ضد الدول العربية، وإعلان انحيازه الواضح لصالح إيران.

قطر تقف وراء مزاعم هيومان رايتس عن الجيش المصري

قطر تقف وراء مزاعم هيومان رايتس عن الجيش المصري

مسؤولان مصريان اتهما قطر بالوقوف وراء تقارير منظمة هيومان رايتس ووتش، التي تصدرها ضد القوات المسلحة المصرية. وتتجدد بين الحين والآخر