انهيار محادثات "خليجية – قطرية" لإنهاء الخلاف الخليجي

يسعى النظام القطري للخروج من أزمة المقاطعة العربية، إلا أن تذبذب مواقفه دائمًا ما يصيب المحادثات بين النظام ودول المقاطعة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بالجمود.

وكالة "رويترز" كشفت في تقرير لها، أن انهيارًا شديدًا ضرب المحادثات بين السعودية وقطر لتسوية الأزمة الخليجية، ليستمر سريان المقاطعة السياسية والاقتصادية وكذلك الحظر التجاري على الدوحة.

المحادثات التي بدأت في أكتوبر الماضي، ورأى الشعب فيها بارقة أمل تدل على تحسن العلاقات وإنهاء الخلاف الذي بدأ في منتصف 2017، كان يحاول النظام القطري الاستفادة وجعلها لصالحه، ووضع النظام الأولوية لإعادة حرية الانتقال بين قطر والدول الخليجية، وفتح المجال الجوي أمام الطائرات، وإعادة فتح الحدود البرية مع المملكة العربية السعودية.

مصادر أكدت أن الرياض صممت على أن تبدي قطر تغييرًا جوهريًّا في سلوكياتها وسياساتها الخارجية الداعمة للإرهاب والتي تؤيد فيها الدوحة أطرافًا تعمل ضد المصالح العربية والإقليمية.

وأضافت المصادر: الجانب الخليجي أراد من الدوحة الالتزام بتعهدات خاصة بسياساتها الخارجية، وهو أمر بالغ الصعوبة بالنسبة للنظام القطري بسبب وجود خلافات كثيرة في السياسة الخارجية بين قطر والدول العربية كافة.

يُذكر أن دول المقاطعة قدَّمت للدوحة قائمة تتضمن 13 مطلبًا على رأسها إغلاق شبكة قنوات الجزيرة، وإغلاق القواعد العسكرية التركية ووقف دعم جماعة الإخوان المسلمين، وتقليل مستوى العلاقات مع إيران.

وأعلن في ديسمبر الماضي وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن هناك تقدمًا ملحوظًا في المحادثات بين الخليج وقطر دون ذكر تفاصيل محددة.

إقرأ أيضًا