انهيار محادثات "خليجية - قطرية" لإنهاء الخلاف الخليجي

 

استمرارًا لنهجه في تزييف الحقائق واتباع أساليب المراوغة ووأد أي بارقة أمل تلوح في الأفق لحلحلة الأزمة التي صنعها تميم بن حمد مع دول الرباعي العربي، حيث أهدر النظام القطري فرصة تاريخية للخروج من مأزقه وأزمته، معتقداً أنه سيجدي لإيهام جيرانه بأنه على الطريق الصحيح، ولكنه يسير نحو الهاوية.

كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" بالإنجليزية، أن المحادثات بين المملكة العربية السعودية وقطر لحل النزاع في الخليج انهارت بعد فترة وجيزة من انطلاقها، حيث لم يبدو المفاوضون القطريون جادين في الرغبة للتوصل إلى حلول توافقية تحل الجذور الأساسية للأزمة، واستخدموا أسلوب المناورات لإطالة أمد المحادثات.

واضطرت الرياض، لإيقاف المحادثات رغم أنها بدت منفتحة من البداية على التزامها برؤيتها لإنهاء النزاع، لاسيَّما فيما يتعلق بالقضايا التي تهدد أمن البلدان الأربعة المقاطعة، وطالب دبلوماسي بأنه يجب على المفاوضين القطريين التخلي عن المناورة للعودة إلى طاولة المفاوضات مرة أخرى.

إقرأ أيضًا