بالفيديو.. مصري محتجز بقطر يشكو الدوحة للمنظمات الدولية

  • المصري نبيل مصطفى يفضح قطر

في فضيحة جديدة من فضائح انتهاكات النظام القطري لحقوق الإنسان، قام مصري يدعى نبيل مصطفى يعيش في قطر، بنشر مقطع فيديو له يشكو فيه لمنظمة العمل الدولية دويلة قطر، مقدماً توكيلاً لها ولمنظمات حقوق الإنسان والمنظمات المصرفية والاقتصادية العالمية، لمقاضاة الدوحة أمام المحاكم الأوروبية والأمريكية. 

وأوضح مصطفى في فيديو نشره على موقع "يوتيوب": "أتقدم بهذه الشكوى ضد دولة قطر وضد قوانين العمل وقوانين الكفالة بها وضد بنك قطر الوطني وضد جريدة الشرق القطرية، بعد أن استنفذت كل السبل القانونية والدبلوماسية والودية لمدة عامين دون أي جدوى".

وبين مصطفى في الفيديو أنه يعيش منذ عامين في قطر، وهو ممنوع من العمل فيها ومن مغادرتها وبدون أي دخل أو مأوى.

وأشار مصطفى إلى أنه كان يعمل مديراً تنفيذياً لإحدى الشركات التابعة لجريدة الشرق القطرية مند ديسمبر 2013. كما تحدث مصطفى عن الثغرات والعوار في القانون القطري للانتقام منه بسبب آرائه المؤيدة للدولة المصرية والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وكتب مصطفى على صفحته على "فيس بوك": "أنشر هذا الفيديو لأنني أريد أن يعرف العالم أجمع حجم ما تعرضت له في قطر من اضطهاد لعامين ونصف بسبب تأييدي لمصر وللرئيس عبدالفتاح السيسي، أريد أن يعرف العالم أجمع كيف يتم توظيف القوانين لتصفية المخالفين في الآراء واغتيالهم معنوياً والانتقام منهم تحت مسميات (التعثر المالي)".

وأضاف مصطفى "أريد أن أوثق كل ما حدث معي حتى أعفي من يأتون بعدي من عبء الدفاع عني وحتى أغلق الطريق أمام الخلايا الإلكترونية من تشويه سمعتي".

إقرأ أيضًا
ذا إنڤيستيجيتيڤ چورنال: الدوحة مولت الإخوان في هولندا والاستخبارات حذرت من خطرهم

ذا إنڤيستيجيتيڤ چورنال: الدوحة مولت الإخوان في هولندا والاستخبارات حذرت من خطرهم

خلال الأعوام التالية لـ2008، بات واضحًا تركيز استراتيجية الإخوان على المدن الكبيرة، وخاصة أمستردام وروتردام؛ إذ ركزت الجماعة على الهولنديين الذين اعتنقوا الإسلام والجيل الثالث من المسلمين

ضاحي خلفان: إخوان اليمن يستمدون فتاوى الهجمات الانتحارية من القرضاوي

ضاحي خلفان: إخوان اليمن يستمدون فتاوى الهجمات الانتحارية من القرضاوي

تاريخ القرضاوي ملء بالفتاوى العدوانية الشاذة ومنها أنه أفتى بالقتال ضد القوات المسلحة والشرطة في مصر ووصف مؤيدي ثورة 30 يونيو بالخوارج