بتوجيه أميري.. قطر تدعم منظمة سورية مرتبطة بالإرهاب بـ2 مليون دولار

  • تسلّم المنحة القطرية مسؤول منظمة الخوذ البيضاء، رائد صالح، الذي منع من دخول الولايات المتحدة بسبب الاشتباه بعلاقته بمنظمات إرهابية داخل سوريا

قدمت قطر مبلغ مليوني دولار أمريكي لمنظمة "الدفاع المدني السوري" المعروفة بـ"الخوذ البيضاء"، تحت مزاعم القيام بمشاريع إغاثية وتنموية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، رغم تقارير كشفت دورها الاستخباريّ ونشأتها المشبوهة.

وأعلن صندوق قطر للتنمية دعم "الخوذ البيضاء" بمبلغ 2 مليون دولار أمريكي، للمساهمة في عمليات الإغاثة التي يقدمها للمتضررين من السوريين جراء التدمير والقصف، في سبيل إعادة الحياة والأمل في المناطق المتضررة.

وقالت صحيفة “العرب القطرية” ان الدعم القطري للمنظمة يأتي مع تفاقم الصراع في الداخل السوري، ليساهم في عمليات الإغاثة التي تقوم بها الخوذ البيضاء لمساعدة المتضررين من جراء الأزمة السورية، منها شراء سبع سيارات إطفاء للحرائق، وتدريب المتطوعين داخل سوريا

وكانت منظمة “الخوذ البيضاء” أنشئت في عام 2013 على أنها بديل للدفاع المدني، غير أن تقارير صحفية ذكرت أن المنظمة هي من صنيعة المخابرات البريطانية، وأنها تنفذ أجندة الدول الغربية، وتحوي عناصر متطرفة، وتتحدث تقارير عسكرية روسية عن دور أساسي للخوذ البيضاء في فبركة الهجمات الكيمائية على المدنيين لتوفير ذريعة للدول الغربية لتنفيذ عدوان عسكري على سوريا.

ونشرت الحكومة السورية مقاطع فيديو من مختلف أنحاء البلاد تُظهر عناصر منظمة "الخوذ البيضاء" يحملون السلاح أو يقفون وسط المجموعات المسلحة. وقد هرب عناصر المنظمة عبر الأردن إلى إسرائيل ومنها إلى عدد من الدول الأوربية بعد تحرير الجيش السوري لمنطقة الجنوب.

ونشرت الصحافة الروسية تقارير مفصلة عن نشأة المنظمة وأشارت إلى أنها تأسست في تركيا، وأسسها الخبير الأمني جيمس لي ميزوريه، وهو موظف سابق في مخابرات الجيش البريطاني، الذي عمل بعد تركه الخدمة لحساب منظمات تزاول النشاط المشبوه مثل جماعة المرتزقة "أوليف جروب."

والأكثر إثارة للاهتمام أن ميزوريه لم يواجه صعوبة في الحصول على الدعم المالي من الدول الأجنبية. وحصل ميزوريه في بادئ الأمر على مبلغ يقارب 300 ألف دولار من عدد من الدول منها بريطانيا والولايات المتحدة. ثم ارتفع حسابه إلى 100 مليون دولار حين بدأ يتلقى الدعم من المنظمات غير الحكومية. وحصل ميزوريه من هولندا على 4.5 مليون دولار ومن ألمانيا على 4.5 مليون دولار ومن الدانمارك على 3.2 مليون دولار. وحصلت الجماعة إجمالا على ما يزيد على 150 مليون دولار أمريكي قبل فبراير 2018.

واشتكت المنظمة خلال العام الماضي من تراجع التمويل الغربي لها وأكدت أن ذلك سوف يمنع قبول متطوعين جدد، إلا أن المنظمة اليوم تعود للحياة عبر الدعم القطري. 

إقرأ أيضًا
إيران: قطر قلصت حجم التبادل التجاري معنا بضغط أمريكي

إيران: قطر قلصت حجم التبادل التجاري معنا بضغط أمريكي

وزارة الخزانة الأمريكية أجبرت قطر على خفض حجم التبادل التجاري بينها وبين إيران، ما انصاعت له الحكومة القطرية وبدأت في تنفيذه على الفور.

لغياب الإمكانيات..  مساعي فيفا لتوسيع مونديال قطر تصل طريقا مسدودة

لغياب الإمكانيات.. مساعي فيفا لتوسيع مونديال قطر تصل طريقا مسدودة

الاتحاد الدولي لكرة القدم تخلى رسميا عن خطة زيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال قطر 2022 في ظل الظروف الوجستية والسياسية الراهنة