برلمانيون بحرينيون: الشعب القطري يدفع ثمن سياسة حكومته الداعمة للإرهاب

  • تميم بن حمد

أثنى نواب بحرينيون على الموقف الإماراتي الذي يؤكد أن ضعف الحكومة القطرية الحالية هو الذي يحول دون انفراج الأزمة، مؤكدين أن الشعب القطري هو من يدفع ضريبة سياسة حكومته الداعمة والممولة للإرهاب العالمي.

وقال النواب في تصريحات صحفية إن إطالة عمر الأزمة لا يخدم سوى قوى الإقليم الطامعة بثروات الخليج، وبأن المطالب الثلاثة عشرة تمثل الحصانة للأمن السيادي الخليجي من التدخلات القطرية الفجة، بشؤونها الداخلية.

وأكد عضو مجلس النواب البحريني عيسى تركي، أن الدول الأربع المكافحة للإرهاب لم تحد عن مبادئ حسن الجوار والأخوة والتعاون الخليجي والعربي وفق إطار محاربة تمويل الإرهاب وإيقاف التحريض وإثارة الشعوب، بما يتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف تركي أن "إطالة الأزمة لا يخدم المصلحة القومية الخليجية والعربية، وإنما يَصب في مصلحة بعض القوى الإقليمية والخارجية التي لا تريد الخير والاستقرار لدولنا، وأننا كشعوب خليجية نتمنى أن نرى قطر ضمن البيت الخليجي العربي".

 وتابع: "ما اتخذته الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب من تدابير تستند على الشرعية الدولية بموجب القانون الدولي، بعيدة كل البعد عن مصطلح الحصار، الذي تروج له الحكومة القطرية، بل إن الأيام تظهر أدلة جديدة ومحرجة تفضح دور الحكومة القطرية وسياساتها الرامية لزعزعة استقرار الدول الأربع بالخصوص، والدول العربية بالعموم".

من جانبه، قال النائب محمد المعرفي، إن التصعيد والتأزيم المستمرين، اللذين اتبعتهما حكومة الدوحة منذ بداية أزمة المقاطعة، تجاه جيرانهم، خصوصاً فيما يتعلق بالأكاذيب والدسائس التي تبثها قناة الجزيرة، وبقية وسائل الإعلام القطرية الأخرى، والمحاولة المستمرة لتشويه سمعة دول الخليج بالمحافل الدولية، كلها دلالات على سوء نوايا الحكومة الحالية، التي لا تريد الخير والاستقرار لأحد.

وأوضح المعرفي أن المواقف الإماراتية تمثل خلاصة الرأي لشعوب المنطقة، التي ضاقت ذرعاً بالممارسات التدميرية لتنظيم الحمدين، وبالتدخلات الداخلية بشؤون الدول، الأمر الذي عزل قطر عن إقليمها العربي الطبيعي، وزجّ بشعبها بأحضان الإيرانيين والأتراك.  

بدوره، وصف النائب إبراهيم الحمادي، امتداد عمر الأزمة بالخسارة الكبيرة للشعب القطري الشقيق، الذي يدفع يومياً ضريبة تعنت حكومته المتمرغة بتمويل الجماعات الإرهابية، الممتدة عبر الإقليم، والمتمرسة بسياسة النفاق مع جيرانها، دون أي مبرر يذكر لكل ذلك.

وبيّن أن "القرار الذي اتخذته دول المقاطعة في 5 يونيو 2017 تجاه قطر، يعكس حالة الضرر التي عانتها هذه الدول، اقتصادياً، وأمنياً"، مضيفاً "تهاوت أعمال الشغب والإرهاب في البحرين إلى حد أدنى غير مسبوق، بعد إعلان المقاطعة مع قطر، ومع فرض تأشيرات دخول لمواطنيها، وذلك مؤشر مباشر على صحة الاتهامات الموجهة لها، بأنها خلف كل ذلك".

إقرأ أيضًا
طفل "الغفران": ماذا فعلت من أجل أن أعيش طفولتي خارج وطني؟

طفل "الغفران": ماذا فعلت من أجل أن أعيش طفولتي خارج وطني؟

روى الطفل محمد الغفراني فصولاً من مأساة الظلم الذي تتعرض له قبيلته على يد النظام القطري، كاشفاً أن جنسيته سقطت عنه وهو عمره شهر، متسائلاً: ماذا فعلت من أجل أن أعيش طفولتي خارج وطني؟

سامح شكري: الموقف مع قطر لن يتغير حتى تنفّذ المطالب الـ 13

سامح شكري: الموقف مع قطر لن يتغير حتى تنفّذ المطالب الـ 13

أكد وزير الخارجية المصري أن الأزمة مع قطر وتطوراتها، لم تتحرك وليس بها جديد، مشددًا على أنه لن يحدث أي جديد إلا مع بدء قيام قطر بتنفيذ 13 مطلبا للدول الأربع