بسبب سياسات الحمدين.. أكبر خفض للوظائف في الدولة خلال 10 سنوات

معاناة اقتصادية لا تتوقف يعاني منها الشباب القطري، فمنذ قرار المقاطعة العربية للنظام القطري بسبب دعمه للإرهاب، والاقتصاد يعاني أشد المعاناة في مختلف المجالات؛ الأمر الذي أدى لتصاعد في معدلات البطالة وأصبحت الشركات مضطرة لخفض الوظائف لتسجل رقم هو الأكبر خلال الـ10 سنوات الماضية.

وشهدت الشركات الخاصة في قطر عدة قرارات تقشفية خلال الفترة الماضية لتعويض الخسائر المتتالية، آخر تلك القرارات كان تقليص عدد الوظائف بشكل ضخم.

انشغال قيادات النظام القطري بتنفيذ مخططات الإخوان والأزمات التي يعاني منها حلفاؤه في إيران وتركيا استنزف كل ما يملكه النظام من وقت ومجهود.

وكانت النتيجة الطبيعية هي تدهور حاد في الاقتصاد، أصابت كافة القطاعات بلا استثناء، الأكثر معاناة كان القطاع الخاص الذي يواجه ضعف النمو لمحدودية العمل بعد انخفاض وتيرة التبادل التجاري بين قطر وجيرانها.

الأمر الذي يهدد بتفشي البطالة لكل خريج ينتظر التخرج من الجامعة ليعمل في خدمه وطنه وتنميته، ولا يجد إلا مستثمرين خائفين واقتصادًا منهارًا ونظامًا يبذل كل طاقته للتدخل في شؤون الغير وترك الأزمات تتفاقم في وطنه.

إقرأ أيضًا