بعد فضيحة ناقلات النفط.. مطالبات لأميركيين بإعادة جنودهم من قاعدة "العديد"

  • العديد

مازالت التقارير الاستخباراتية الموثوقة التي كشفتها صحيفة "فوكس نيوز" الأميركية بشأن ضلوع قطر في الهجمات الإرهابية الإيرانية على سفن الخليج العربي، تلقي بظلالها السلبية على تنظيم الحمدين، فخرج مواطنو الولايات المتحدة برسالة غاضبة إلى الإدارة الأميركية، يطالبون بإنهاء التعاون مع الإمارة وإعادة الجنود الأميركيين من قاعدة "العديد" في الدوحة.

وطالب مواطنو الولايات المتحدة في رسالة قوية وجَّهوها إلى إدارة دونالد ترامب، عبر موقع "وي ذا بيبول"، بإعادة الجنود الأميركيين من قاعدة "العديد" الموجودة على أرض الدوحة، وإنهاء التعاون مع الإمارة التي أثبتت تسترها على الإرهاب والتواطؤ فيه مع الإيرانيين، وجاء في رسالة المواطنين إلى الإدارة، "بعد أن أخفت قطر الكثير من المعلومات حول الهجمات الإرهابية الإيرانية الأخيرة في الخليج، فهل يمكن أن نُعرِّض أحبابنا ـ الجنود الأميركيين ـ للهجمات والإرهاب في قاعدة العديد الجوية في أي لحظة؟".

وأضافت الرسالة، "إن العلاقات الأميركية الإيرانية المتوترة تجعل أكثر من 10 آلاف جندي أميركي في القاعدة عرضة لهجوم مباشر، لاسيما وأنه في الآونة الأخيرة، أعلنت إيران عن نواياها وتهديداتها بمهاجمة القاعدة"، واختتم مواطنو الشعب الأميركي رسالتهم لحكومة بلادهم بكلمات مؤثرة، قائلين، "لا نريد وضع الزهور على قبور آبائنا وأبنائنا وبناتنا الذين كرسوا حياتهم لخدمة هذا البلد، وبجدية نحن نطالب بإعادة جنودنا الأحباب من قاعدة العديد الجوية في قطر".

ولم تكن تلك الرسالة الأولى من نوعها، فقد خرجت مئات الأصوات بين المثقفين والساسة الأمريكيين خلال الفترة الماضية يطالبون بإغلاق القاعدة الأميركية في الدوحة، مؤكدين أنه لا يمكن الوثوق في تنظيم الحمدين حليفًا، طالما أن الإمارة تصر على البقاء في الصف الإيراني.  وكشف تقرير "فوكس نيوز" الأميركية أن تنظيم الحمدين كان على علم مسبق بالهجمات التي شنها الحرس الثوري الإيراني والحكومة الإيرانية على سفن النفط في الخليج، وأنها لم تسعَ لتحذير حلفائها الغربيين، لا في أميركا ولا فرنسا أو بريطانيا. 

وأكد الباحث الأميركي ألفريدو بويد، في وقت سابق أنه على الولايات المتحدة أن تعتبر قطر دولة "ناشزة" في الشرق الأوسط، مشددا على أن استضافتها القاعدة الجوية للولايات المتحدة "العديد" باتت غير ضرورية ويمكن الاستغناء عنها، وبناء قاعدة حيوية بنفس القدر في دولة مجاورة للدوحة أكثر حيوية، وطالب بويد، في مقاله عبر موقع "أوجوستا ريفيو" الأميركي الشهير، بلاده بالتركيز أكثر على منطقة الشرق الأوسط، التي بات لروسيا بها نفوذ أكبر، خاصة لدول أخرى تمثل أعداء للولايات المتحدة، مثل إيران، أو منافسين لها كالصين، فضلا عن رأيه بأن هناك تغييرات جديدة في الخليج، يجب على الإدارة الأميركية وضعها في عين الاعتبار.

إقرأ أيضًا