بعد موافقة إسرائيل.. وصول دفعة جديدة من الأموال القطرية لقطاع غزة

  • محمد العمادي، المبعوث القطري في غزة

تحول نظام الحمدين إلى أداة في يد الاحتلال الإسرائيلي، فبعد أن أعلنت إسرائيل تجميد وصول الدفعة الجديدة من الأموال القطرية إلى قطاع غزة احتجاجا على تصعيد حركة حماس، عادت ووافقت على دخول أموال الدوحة، فما كان من الأخيرة أن رضخت وأعلنت وصول الأموال لغزة الأربعاء القادم.

وفي هذا الصدد، قال الدبلوماسي القطري، محمد العمادي أمس الأحد إن دفعة ثالثة من المنحة النقدية القطرية الموجهة لموظفي قطاع غزة الفقير ستصل هذا الأسبوع بعدما أجلت إسرائيل وصولها احتجاجا على العنف الفلسطيني على الحدود.

وأوضح السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة من مكتبه في الدوحة أن أحدث دفعة رواتب، وهي بقيمة 15 مليون دولار، ستصل إلى غزة يوم الأربعاء المقبل بعدما أجلتها إسرائيل في بادئ الأمر.

وصرح العمادي لرويترز "أجلت الحكومة الإسرائيلية هذه الدفعة بسبب العنف على الحدود. الاتفاق مشروط بألا يكون هناك قدر كبير من العنف. وبالتالي وافقت إسرائيل الجمعة الماضية على (إرسال) الدفعة الثالثة".

وأضاف العمادي أنه لن يحمل الرواتب بنفسه ويسلمها في غزة مثلما فعل في الدفعتين السابقتين لكن نظاما جديدا جرى إقراره بهذا الصدد، رافضا الإدلاء بتفاصيل عن هذا النظام.

وبدأت قطر في نوفمبر برنامجا مدته ستة أشهر بقيمة 150 مليون دولار لتمويل رواتب موظفي الحكومة وشحنات الوقود اللازمة لتوليد الكهرباء هناك، مما يوفر إجراء يخفف الحصار على القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

كما صرح العمادي أن قطر ستضغط لاحقا بشأن مشروع كهرباء بقيمة 80 مليون دولار تقريبا من شأنه أن يمكنها من إدارة إمدادات الكهرباء في القطاع بفاعلية، وذلك عبر شراء الكهرباء بكميات كبيرة من إسرائيل ثم توزيعها في أنحاء القطاع وتحصيل قيمتها في المقابل من الفلسطينيين.

وعن هذه الخطة، قال العمادي "سنمول هذا المشروع، لكني أريد ضمان السيطرة على الكهرباء حتى أضمن استعادة الأموال". وفي إطار هذا المشروع ستشيد قطر محطة فرعية وشبكة كهرباء لإنهاء الحاجة إلى شحنات الوقود المكلفة.

إقرأ أيضًا
حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

الإرهاب الذي تدعمه كل من قطر وتركيا في الجنوب أخذ استراتيجية مكملة للعصف باستقراره وحال التعايش فيه، وسعى للاستفادة من القتال الإثني والقبلي في المناطق المختلفة.

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

كانت القوات الموالية لنظامي قطر وتركيا زعمت في وقت سابق، إنها أحرزت تقدما عسكريا في السبيعة، التي تبعد مدينة 40 كيلومترا جنوب العاصمة، لكن الجيش الوطني أكد أنه أحبط الهجوم