بلومبرغ: تحقيقات قضية بنك "باركليز" تستمر في كشف رشاوى وفساد حمد بن جاسم

تستمر تداعيات قضية محاكمة مسؤولي بنك باركليز التي يتورط فيها تنظيم الحمدين، وكشفت وكالة "بلومبرغ" الأميركية، تفاصيل جديدة حول القضية التي تجرى في العاصمة البريطانية لندن في قضية رشوة قطر.

ووصف روجر جينكينز، المدير التنفيذي السابق لبنك باركليز، حفظ إيرادات البنك التي حققها من اتفاقيتين استشاريتين مع قطر بأنه كان "بطيئًا وقذرًا".

وأكدت الوكالة، أن جينكينز قد أدلى بهذه التصريحات أمام المحكمة أمس الاثنين، حيث دخل استجواب محامي مكتب الاحتيالات الخطيرة البريطاني في أسبوعه الثاني، ويُتهم جنكينز واثنان من زملائه السابقين باستخدام ما يسمى باتفاقات الخدمات الاستشارية، أو ASA، كساتر لدفع 322 مليون جنيه إسترليني (418 مليون دولار) كعمولات استثمارية إلى قطر.

وطلبت قطر الرسوم الإضافية قبل استثمار 4 مليارات جنيه في بنك باركليز من شأنها أن تساعد البنك في تجنب خطة إنقاذ الحكومة البريطانية، وفقاً لـ"بلومبرغ".

وكان جينكينز رئيس سابق للخدمات المصرفية الاستثمارية في الشرق الأوسط قد قال في اعترافات سابقة: إنه تفاوض على الصفقات مع رئيس الوزراء القطري آنذاك حمد بن جاسم آل ثاني، وأضاف أنه كان "حارس البوابة" للعلاقة، وأكد أن الصفقات التي ستكون في مصلحة قطر فقط هي التي ستعرض على صندوق الثروة السيادية.

وكشف "جينكينز" المزيد من التفاصيل في جلسة أمس، وقال: "كنا في حاجة لحارس البوابة وهو رئيس الوزراء القطري في هذا الوقت حمد بن جاسم آل ثاني".

وقالت الوكالة: إن المدعي العام إد براون، قدَّم تفاصيل عن بعض وثائق ورسائل البريد الإلكتروني الداخلية لبنك باركليز المتعلقة بالأعمال التي فازت بها قطر في أعقاب اتفاقيات ASA الموقعة في يونيو وأكتوبر 2008.

وأكد براون أن محاميّ البنك حذروا جنكينز وغيرهم من المسؤولين التنفيذيين للتأكد من حصولهم على كافة الموافقات والترتيبات الكافية للصفقة.

إقرأ أيضًا