بنك باركليز يواجه اتهامات جديدة بسبب "فساد قطر"

  • فساد مالي بين بنك باركليز وقطر

اتهم مكتب تحقيقات الاحتيالات الخطيرة البريطاني، بنك باركليز،  بالفساد في قضية منح قرض لدولة قطر العام 2008، وشمل الاتهام وحدة التشغيل التابعة للبنك، بعد أن كان الاتهام موجها إلى الشركة الأم العام الماضي.

ويتعلق الاتهام بصفقة رفع رأسمال البنك عام 2008 مع قطر، بمبلغ 4.5 مليار جنيه إسترليني، لتجاوز آثار الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالبنوك البريطانية آنذاك، حيث حصل باركليز على قرض بقيمة 12 مليار جنيه استرليني من شركة قطر القابضة.

وبموجب هذه الصفقة، أعطى بنك باركليز قرضا بقيمة 2.3 مليار جنيه استرليني إلى شركة قطر القابضة، وهو جزء من الصفقة التي تتعلق بتهمة المساعدة. 

وشارك في الاستثمار القطري في بنك باركليز بشكل رئيسي صندوق قطر السيادي وشركة تشالنجر الاستثمارية التابعة لحمد بن جاسم، رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الأسبق، وأحد أبرز أركان تنظيم الحمدين المهمين على أمور الحكم في الدوحة.

وكان باركليز المصرف الوحيد الذي لم يتلق أموالا من الحكومة لتجاوز الأزمة، ووجه مكتب التحقيق في الفساد تهمة جنائية لرئيس البنك السابق وعدد من كبار مسؤوليه السابقين، بتهمة الاحتيال والفساد في قرض تمويل قطري.

وكانت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية قد كشفت في ديسمبر الماضي، عن أن البنك دخل في محادثات مع "مكتب جرائم الاحتيال الخطيرة" في المملكة المتحدة حول صفقة محتملة لتجنب توجيه اتهامات جديدة ضد واحدة من وحدات تشغيله الرئيسية المرتبطة بجمع تبرعات بقيمة 12 مليار جنيه استرليني (16.1 مليار دولار) في ذروة الأزمة المالية، من مستثمرين قطريين، وذلك وفقا لشخص على اتصال بالتحقيقات التي تجري في أوروبا.

إقرأ أيضًا
ماجد أبو سياف.. منظر القاعدة وخادم الحمدين

ماجد أبو سياف.. منظر القاعدة وخادم الحمدين

نجح نظام الحمدين في جذب كل متطرف وإرهابي إلى جنباته، وأطلقهم نحو أشقائه العرب لنشر الفتنة والدمار

صفعة ألمانية عودة سفير السعودية

صفعة ألمانية عودة سفير السعودية

أعلنت المملكة العربية السعودية عن عودة سفيرها إلى ألمانيا، لتنهي بذلك أزمة دبلوماسية استمرت 10 أشهر بين البلدين.