تجزئة الأسهم.. خطة تميم لانتشال بورصة قطر من الخسائر

  • بورصة قطر
  • تجزئة الأسهم

لا تزال تداعيات المقاطعة العربية - التي أكملت عامين - لنظام الحمدين الحمدين في الدوحة، تلقي بظلالها على بورصة قطر أحد القطاعات الاقتصادية الرئيسية في الإمارة الخليجية، حيث تتعرض لخسائر فادحة يوميًا، منذ المقاطعة العربية، بسبب السياسة الفاشلة لتنظيم الحمدين الداعمة للإرهاب، ما أجبر حاشية تميم العار على اللجوء لعملية تجزئة الأسهم.

وسبق أن وضعت الدوحة العديد من التشريعات الجديدة لوقف نزيف الأسهم ونزوح المستثمرين، وهو ما فشل أيضا في وقف انهيار السوق، حيث يأمل تنظيم الحمدين من وراء هذه الخطوة الجديدة في تعويض نزوح الشركات من السوق، وتشجيع المستثمرين وتوسيع قاعدة المُساهمين فيه وجذب صغار المُستثمرين.

وفي محاولة يحاوطها الفشل لإعادة الحياة لبورصة قطر، التي دفعت ثمن تدهور الاقتصاد وفرار المستثمرين، تبدأ اليوم الأحد داخل السوق عملية تجزئة الأسهم من 10 ريالات إلى ريال واحد فقط.

وأعلنت بورصة قطر في بيان لها، أن عملية التجزئة سوف تستمر على مدى 21 يوما، بمعدّل شركتَين كل جلسة تداول تقريبا، حيث تتمّ عملية التجزئة بعد نهاية جلسة التداول، على أن يتم التعامل مع القيمة الاسمية الجديدة والقيمة السوقيّة المعدّلة للسهم في يوم العمل التالي.

يشار إلى أن رأس مال قطر الأول يبلغ مليار ريال، موزعاً على 200 مليون سهم قبل التجزئة، فيما يبلغ رأس مال البنك التجاري 4.05 مليار ريال، مقسم على 404.73 مليون سهم.

وانخفضت بورصة قطر في التعاملات الصباحية لتداولات اليوم الأحد، وسط تراجع لـ4 قطاعات، تزامناً مع بدء تطبيق تجزئة القيمة الاسمية للسهم.

وبحلول الساعة 09:50 صباحاً بتوقيت قطر، انخفض المؤشر العام بنسبة 0.12 بالمائة ليصل إلى النقطة 10306.86، ليفقد 12.47 نقطة عن مستويات يوم الاثنين الماضي.

وبلغت قيمة التداول 15.65 مليون ريال، وزعت على 992.21 ألف سهم، بتنفيذ 1.03 ألف سهم.

وشهدت التعاملات انخفاض قطاعات النقل، والعقارات، والصناعة، والبنوك والخدمات المالية، بينما ارتفعت قطاعات البضائع، والتأمين، والاتصالات.

وجاء الصناعة كأبرز القطاعات المنخفضة بـ0.52 بالمائة، متأثراً بهبوط 6 أسهم أبرزها صناعات قطر – ثاني أكبر وزن نسبي في المؤشر العام – بنسبة 0.90 بالمائة.

وقاد مؤشر أسهم العقارات والتأمين، جميع تراجعات القطاعات التي تتألف منها بورصة قطر، خلال شهر مايو المنقضي، الذي اختتمت تعاملاته أمس الخميس، بحسب بيانات البورصة.

وكشفت البيانات الرسمية خسارة بورصة قطر لنحو 4.5 مليار دولار من قيمتها السوقية في مايو، حيث تراجعت القيمة السوقية لإجمالي الشركات المدرجة في نهاية تعاملات الشهر الجاري إلى 568 مليار ريال (156.1 مليار دولار)، مقابل 584.4 مليار ريال (160.6 مليار دولار) في نهاية تعاملات أبريل.

وأظهرت بيانات بورصة قطر، أن بورصة قطر سجلت تراجعا في تعاملات مايو بنسبة 1% أو 103.8 نقطة، لتستقر قراءة مؤشرها الرئيسي عند 10.273 ألف نقطة.

وأظهرت نتائج جميع الشركات المدرجة ببورصة قطر خلال الربع الأول من 2019، تراجعا في إجمالي أرباحها بنسبة فاقت 4%، مقارنة بالفترة المقابلة من 2018، بحسب بيانات رسمية.

وجاء هبوط الأرباح، وسط أزمة حادة تواجهها مختلف القطاعات المؤلفة منها بورصة قطر، نتيجة شح السيولة وضعف السوق وبيئة الأعمال في البلاد، نتيجة المقاطعة العربية للدوحة.

وتضررت قطاعات مثل البنوك والتأمين والعقارات سلبا خلال الربع الأول من 2019، إذ تراجعت موجودات البنوك وإيراداتها، بينما هبطت أرباح شركات التأمين، فيما واصلت شركات العقار تقديم نتائج مالية سلبية بالتزامن مع أزمة ركود العقارات.

وفي مارس 2018، قال صندوق النقد الدولي إن نحو 40 مليار دولار نزحت من السوق القطرية، على شكل ودائع مقيمين وأجانب؛ ما دفع الدوحة لتعويض المبلغ عبر أدوات الدين وتسييل أصول تملكها في الخارج.

إقرأ أيضًا
باحث فرنسي يكشف علاقات قطر بالمنظمات الإسلامية ويدعو لمراقبة استثماراتها

باحث فرنسي يكشف علاقات قطر بالمنظمات الإسلامية ويدعو لمراقبة استثماراتها

توزع مؤسسة قطر الخيرية بالمملكة المتحدة ملايين الجنيهات الإسترلينية سنويًا على المساجد في بريطانيا، ويُعتبر جميع مديريها مرتبطون بمنظمة قطر الخيرية

قطر تحتضن قياديا حوثيا منشقا طرده الأردن بعدما أساء للتحالف العربي

قطر تحتضن قياديا حوثيا منشقا طرده الأردن بعدما أساء للتحالف العربي

كانت المملكة الأردنية الهاشمية قد قررت طرد القيادي الحوثي المنشق علي البخيتي، على خليفة إساءاته المتكررة لدولة الإمارات المتحدة، ودول التحالف العربي، والتي يعد الأردن أحد أعضائه