تحركات مشبوهة بدعم قطري لإثارة الفوضى في المكلا اليمنية

  • الجيش اليمني

رغم الفضائح الدولية المتكررة التي كشفت عن تورط تنظيم الحمدين القطري في أعمال التخريب التي تشهدها المحافظات اليمنية، إلا أنه لم يتوقف عن المحاولات المستميتة لتمزيق اليمن وتخريبه، فخرجت عصابة الدوحة بمخطط جديد للتقارب بين أذرع الإرهاب في مدينة المكلا.

وكشفت المنظمات المدنية في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، حقيقة الدعوات المشبوهة التي سعت إلى ترويجها بعض العناصر المحلية، من أجل تنفيذ مخطط تخريبي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار والجهود التنموية، التي تقدمها دول التحالف العربي لإنعاش الحياة وتطبيع الأوضاع في المدينة.

ونفت منظمات المجتمع المدني في المكلا صلتها بالدعوات المشبوهة، التي يجري تداولها باسمها، من أجل تنفيذ احتجاجات داخل المدينة وتحت مبرر مطالب حقوقية وشعبية ولصالح تنفيذ أجندة سياسية خبيثة، تهدف إلى إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار، الذي تعيشه المدن الساحلية في حضرموت.

وأكدت المنظمات المدنية في بيان صدر عنها أمس، أن هناك جهات سياسية تسعى إلى إثارة الفوضى داخل المكلا وحضرموت مستغلة اسم منظمات المجتمع المدني، لتنفيذ أجندتها المفضوحة في استهداف قيادة السلطة المحلية والأشقاء في التحالف العربي، موضحة أن انتحال اسم منظمات المجتمع المدني يأتي لتمرير نشاط مريب وليس كما يتم الترويج له إعادة فتح مطار الريان الدولي.

وأكد البيان رفض منظمات المجتمع المدني القاطع لعملية تسييس قضية المطالبة بفتح المطار من قبل بعض الأطراف التي لجأت إلى التزوير باسم منظمات المجتمع المدني للدعوة لاحتجاجات ووقفات داخل المكلا من أجل الوصول إلى غايتها وأغراضها المشبوهة المتمثلة في زعزعة الاستقرار وتشويه الدور الكبير للأشقاء في التحالف العربي.

وثمنت منظمات المجتمع المدني دور الأشقاء في التحالف العربي وتحديدا دولة الإمارات العربية المتحدة التي تقف وتساند حضرموت وأبناءها منذ الوهلة الأولى، مشيرة إلى أن منظمات المجتمع المدني تقف إلى جانب السلطة المحلية لإيقاف أي عبث بأمن واستقرار حضرموت.

وكشفت مصادر محلية أن هناك مخططاً تخريبيا يستهدف حضرموت وتحديدا المدن والمديريات الساحلية في مقدمتهم مدينة المكلا عقب الأمن والأمان الذي تعيشه منذ هزيمة تنظيم القاعدة، موضحة أن هناك عناصر تخريبية تريد الخراب لحضرموت من خلال تنفيذهم لأجندة خارجية في المحافظات المحررة والمستقرة وضد التحالف العربي وجهوده التنموية.

وأكدت المصادر أن هناك تورطا قطريا لدعم المخطط التخريبي في المكلا من خلال الترويج المستمر ودعم أعمال الشغب والتخريب التي تشهدها مدن ساحل حضرموت، وتحديدا المكلا، وتوظيف ذلك سياسيا من أجل مهاجمة التحالف العربي وتشويه دوره في تطبيع الأوضاع وتأمين المحافظة من التنظيمات الإرهابية المرتبطة والممولة من الدوحة.

وأضاف أن وسائل إعلامية قطرية وأخرى تمولها شرعت بشن حملة مسعورة وتحريض كبير ضد السلطة المحلية والتحالف العربي، وذلك لإنجاح مخططهم المفضوح والهادف إلى إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار في المكلا وساحل حضرموت.

كما أشارت إلى أن هناك محاولة خبيثة جرى التحضير لها لتحريف المطالب الحقوقية والمشروعة بضرورة سرعة فتح مطار الريان وتوجيه الإساءة للأشقاء في الإمارات التي بذلت جهودا كبيرة خلال الفترة الماضية، لإنجاز مشروع تأهيل المطار تمهيدا لإعادة افتتاحه قريبا.

وتواصل قطر بالتعاون مع الملالي مخططاتها الإجرامية والتخريبية في اليمن، لتعزز من نهجها المعتاد في تقويض أمن دول المنطقة، ولتهيئة الطريق للتمدد الإيراني، ولتحقيق هذا الهدف جعلت غايتها تعزيز سلطة ميليشيات الحوثي، لكن يبدو أن الدفة اليمنية أصبحت تقود في عكس التيار القطري، في انتظار استعادة حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي السيطرة على اليمن مجددا.

وسعى تميم بالتعاون من الجماعات الظلامية المتطرفة، لنشر الفوضى بالمناطق اليمنية المحررة بمخطط دموي، فحاول تدارك الضربات المتلاحقة لميليشيا الإرهاب الحوثي باليمن، كما أنه مول تنظيم الإخوان لتنفيذ هجمات إرهابية بمدينة تعز القديمة، وهو ما أدى لارتكاب مجازر جماعية خلفت نحو 80 قتيلاً وعدد من الجرحى.

 
إقرأ أيضًا
أمريكان ثينكر: كيف يمتلك رئيس مكافحة الفساد في قطر عقارات تتخطى نطاق راتبه؟

أمريكان ثينكر: كيف يمتلك رئيس مكافحة الفساد في قطر عقارات تتخطى نطاق راتبه؟

علي بن فطيس المري، المحامي العام في قطر، يمتلك عدة عقارات، بقيمة تتخطى نطاق ما يمكن أن يتحصل عليه موظف مدني في قطر

ديلي كولر: برامج الدوحة التعليمية في المدارس الأمريكية تثير الجدل

ديلي كولر: برامج الدوحة التعليمية في المدارس الأمريكية تثير الجدل

تنطلق مؤسسة قطر الدولية لنشر المفاهيم القطرية، وتلميع صورة الإمارة الخليجية الصغيرة في صورة مئات من الدروس والمواد التعليمية للمتعلمين الأمريكيين الصغار