تحرك مصري لإدراج أمير قطر على قوائم الإرهاب

  • تميم بن حمد

في تحرك جديد من الدولة المصرية لإفساد مخططات تنظيم الحمدين الخبيثة ومحاولاته الفاشلة لتصعيد الإخوان في مصر، تقدم  المحامي المصري طارق محمود بمذكرة للنائب العام في القاهرة المستشار نبيل صادق، ضد تميم بن حمد أمير قطر لإدراجه على قوائم الإرهاب.

واستند المحامي المصري في مذكرته التي حملت رقم 2881، أن تميم يعد من أكبر الداعمين للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، حيث جعل إمارة قطر مأوى لجميع القيادات الإخوانية الهاربة من مصر والصادر ضدها أحكام جنائية، لضلوعهم واشتراكهم وتحريضهم على العمليات الإرهابية التى تحدث فى مصر مؤخرا.

وأوضح مُقدم المذكرة، أن تميم يقدم دعما لوجيستيا وماديا لتلك القيادات الإرهابية، وإمارة قطر أصبحت مركزا لتلك الجماعات الإرهابية وتدير لهم المؤتمرات والخطط لنشر الفوضى وزعزعة الاستقرار والأمن الداخلى للدولة المصرية والإضرار بالمصالح العليا للبلاد.

وأضاف أن نظرا للدعم اللامحدود الذي يقدمه أمير قطر، ارتكبت العديد من العمليات الإرهابية التى أسفرت عن سقوط العديد من الشهداء والمصابين من المصريين.

وأضح أن "تميم" سخر أبواق إعلامية لظهور تلك القيادات الإخوانية الإرهابية للتحريض ضد الدولة المصرية ومؤسساتها لنشر الفوضى فى الشارع المصرى، ويمول تلك القنوات الداعمة للإرهاب والمحرضة عليها بمبالغ طائلة للإضرار بالدولة المصرية.

وطالب محمود فى ختام مذكرته بإدراج تميم بن حمد أمير قطر على قوائم الإرهاب طبقا للقانون رقم 8 لسنة 2015.

وكانت الباحثة المصرية داليا زيادة، مدير المركز المصرى لدراسات الديمقراطية الحرة، كشفت في وقت سابق، أن اتخاذ المجتمع الدولي عقوبات رادعة ضد قطر من مجلس حقوق الإنسان وغيرها من الآليات الأممية هو تحدٍ صعب، خاصة وأن المال السياسي يحكم العملية، وهو ما يصعب فكرة اتخاذ خطوات ضد النظام القطري.

وأوضحت زيادة في تصريحات صحافية، أن هناك تقارير أمريكية أكدت أن قطر تمثل أبرز الدول الداعمة للإرهاب والإخوان، معتبرة أنها لم تخرج من فراغ بل هناك تحقيقات تم إجراؤها أثبتت أن حكومة الدوحة متورطة في دعم الإرهاب كأكثر دولة تقدم الدعم المالي واللوجيستي لهم.

وبعد فشل مخططه التخريبي لتصعيد الإخوان في مصر، لجأ تميم العار إلى مساعدة أذناب الجماعة الإرهابية في الهروب من القاهرة ووفر لهم الملاذ الآمن في إمارته، مستعينا بحليفه التركي في تأمين البعض الآخر منهم، ليستخدمهم في تشكيل ترسانة إعلامية يحقق من ورائها أهدافه الشيطانية.

كما استخدم الذليل معدومي الضمير والخائنين داخل وخارج الوطن العربي لمساعدته في تنفيذ الأجندة الظلامية التي يهدف منها إلى التدمير والخراب، فعمل على تمويل مرتزقة الإخوان في مصر وساعدهم على نشر فكرهم الإرهابي ليتمكن من السيطرة على القاهرة.

كما واصل النظام القطري جمع شخصيات معروفة بتاريخها الأسود حوله، من أجل الاستفادة بأفكارهم ومخططاتهم الخبيثة، فلم يجد تميم العار أفضل من آن باترسون، والتي كانت تتقلد منصب السفيرة الأمريكية بالقاهرة، ليجعلها قربه وينصبها كأحد أهم مستشاري مشروعه التخريبي.

وكان مركز المزماة للدراسات قد كشف في دراسة له العام الماضي، أن السفارة القطرية في مصر، كانت بمثابة البنك المصرفي لجماعة الإخوان الإرهابية، وقت وصول الإخواني محمد مرسي إلى الحكم، وأسند إليها العديد من الأعمال والأنشطة والمهام، ما جعل النظام القطري يضاعف من عدد موظفيها الذين كان أغلبهم تابعاً لجهاز الاستخبارات القطرية.  

وأوضحت الدراسة أنه بعد إسقاط الشعب المصري لحكومة الإخوان، تحولت السفارة القطرية إلى مركز تنظيم وتدريب الإرهابيين بهدف زعزعة أمن واستقرار مصر ونشر الفوضى فيها، كمحاولة بائسة لإعادة حكم الإخوان، وأرسلت الدوحة، عن طريق سفارتها، عناصر إرهابية من تنظيم داعش من العراق إلى سيناء المصرية والعمل على نشرهم داخل المدن المصرية.

إقرأ أيضًا
ذا إنڤيستيجيتيڤ چورنال: الدوحة مولت الإخوان في هولندا والاستخبارات حذرت من خطرهم

ذا إنڤيستيجيتيڤ چورنال: الدوحة مولت الإخوان في هولندا والاستخبارات حذرت من خطرهم

خلال الأعوام التالية لـ2008، بات واضحًا تركيز استراتيجية الإخوان على المدن الكبيرة، وخاصة أمستردام وروتردام؛ إذ ركزت الجماعة على الهولنديين الذين اعتنقوا الإسلام والجيل الثالث من المسلمين

ضاحي خلفان: إخوان اليمن يستمدون فتاوى الهجمات الانتحارية من القرضاوي

ضاحي خلفان: إخوان اليمن يستمدون فتاوى الهجمات الانتحارية من القرضاوي

تاريخ القرضاوي ملء بالفتاوى العدوانية الشاذة ومنها أنه أفتى بالقتال ضد القوات المسلحة والشرطة في مصر ووصف مؤيدي ثورة 30 يونيو بالخوارج