تحكم المال القطري في المنظمات الحقوقية العالمية لهدم المنطقة العربية

  • cc458930-3634-45be-9d70-900bea093be9

لعب النظام القطري دور الوسيط بين جماعة الإخوان الإرهابية وإسرائيل على مدار السنوات الماضية من أجل تفتيت المنطقة العربية الأمر الذي نجح تطبيقه في بعض الدول مثل سوريا واليمن والعراق وليبيا فيما فشل في مصر.

ويتمثل دور قطر في عقد التحالفات مع الجماعات الإرهابية في المنطقة سواء في اليمن عبر مليشيا الحوثي الإرهابية وفي ليبيا عبر مليشيات طرابلس التي تستولي على العاصمة بدون وجه حق وتقوم الدوحة بتوفير السلاح والعتاد اللازم من أجل محاربة الجيش الليبي الذي اطلق في الرابع من شهر أبريل الماضي حملة عسكرية باسم طوفان الكرامة لتطهير الأراضي الليبية من كافة أشكال الإرهاب.

ودائما ما تنحاز بعض المؤسسات الحقوقية العالمية لعناصر الإخوان الإرهابية الأمر الذي كشفته التقارير الإعلامية أن منظمة هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية يحصلان على تمويلاتهم من قطر وإسرائيل حتى وصل الأمر إلى قيام قطر بتمويل بعض من أعضاء الكونجرس الأمريكي للدفاع عن الإخوان في محاولة زائفة لأن تظهرهم أنهم تعرضوا للظلم في بلادهم.

وعندما فشلت إسرائيل في تفتيت الدولة المصرية بعد خروج الملايين ثائرين على المعزول محمد مرسي مرشح الإخوان ولذلك لجأت تل أبيب إلى الدوحة من أجل قيامها باحتضان عناصر الجماعة الهاربين ومدهم بالمال والسلاح اللازم لتنفيذ هذا المخطط.

وتحاول قطر أن تستغل كل أوراق اللعبة من أجل بث الفوضى في مصر عبر نشر الأكاذيب بحق مصر ، فالقناة القطرية بدأت بتمويل إسرائيلي في بداية انطلاقها في فترة التسعينات من القرن الماضي حيث تم استيراد الكاميرات والميكروفونات من داخل إسرائيل وتدرب العاملين في القناة على أيدي خبراء من تل أبيب.

وتلقت عناصر الإخوان الإرهابية توجيهات من جانب النظام القطري بدعم المقاول المصري الهارب في إسبانيا محمد علي من أجل بث فيديوهات تحريضية بحق الجيش المصري والمؤسسات الرئاسية في محاولة يائسة لهدم الدول المصرية ولكن كل ذلك لم ينجح وانهار ذلك المخطط الفاشل.

وتتحكم قطر وتركيا على حد السواء في توجهات قادة جماعة الإخوان الإرهابية حيث يتم توفير كامل الدعم لهما خلال وجودهم في ضيافة الدوحة وأنقرة وبالتالي فمن السهل جدا التحكم في أفكارهم وجعلها تتوافق من مخططات تدمير المنطقة.

إقرأ أيضًا