تسريب لحمد بن جاسم يكشف مساعي الدوحة الخبيثة لتقسيم السعودية

  • تسريب يكشف خيانة قطر للسعودية

في أعقاب قطع السعودية ومصر والإمارات وقطر لعلاقاتها مع قطر، عاد اسم حمد بن جاسم آل ثانى للظهور فجأة من بين الصخور كحية اشتاقت لنفث سمومها، ليدافع عن نظام، هو يعرفه جيدا وشارك فى بنيانه وتحديد وجهته الإرهابية، منذ أن كان مكلفا بوزارتي الزراعة والكهرباء فى عام 1990، إلى أن وصل إلى ذروة مجده بالجمع بين رئاسة الوزراء وحقيبة الخارجية القطرية فى العام 2007.

وتنشر "قطريليكس"، مكالمة مُسربة لحمد بن جاسم، وهو يخطط لتقسيم السعودية، في إحدى المكالمات مع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي.

وبحسب التسريب، فإن حمد بن جاسم، أخبر  معمر القذافي، أنه يشجع وبقوة قيام ثورة داخل السعودية "ستكون كالبركان"، حتى لو راح ضحيتها آلاف الأبرياء، كاشفا عن العجز القطري في تدشين قوة عسكرية مؤثرة يمكنها زيادة النفوذ القطري في المنطقة أسوة بالسعودية، وأكد بن جاسم، عن سعي الدوحة لتقسيم السعودية بين نجد والحجاز عن طريق بث سموم الفتنة.

التسريب لم يتضمن فقط النوايا السوداء من قبل النظام القطري ضد المملكة السعودية، بل تحدث عن عمق العلاقات القطرية الإسرائيلية، إذ أكد بن جاسم أن علاقة قوية تربط الدوحة بعاصمة الكيان الصهيوني، وأن تل أبيب تقف إلى جانب قطر وتخفف عنها الضغط العالمي في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

بدأ حمد بن جاسم عمله الحكومي من خلال وزارة الشؤون البلدية والزراعة حيث تسلم منصب مدير مكتب الوزير بين عامي 1982-1989 قبل أن يشغل منصب الوزير.

وفي 1990 تولى مهام وزارة الكهرباء والمياه بالإنابة لمدة عامين وتوسعت آفاق وطموحات بن جاسم ليصل إلى منصب وزير الخارجية عام 1992.

ليرسم بعدها ملامح السياسة القطرية التي بدأ تطبيقها على أرض الواقع منذ الانقلاب في العام 1995، وشهدت لاحقا تقاربا مع تنظيم الإخوان الإرهابي، كما أن بن جاسم مسؤول عن ملف التقارب مع حزب الله وحماس، فيما لم يتردد عن الاحتفاظ في نفس الوقت بعلاقة جيدة مع إسرائيل وإيران.

وفي 2003 عين بن جاسم نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء قبل أن يتم تعيينه رئيسا للمجلس عام 2007 مع الاحتفاظ بمنصب وزير الخارجية، ومنذ هذا الوقت اعتبر عراب المشروع القطري في المنطقة، عبر رعاية الإرهابيين والسعي لبث الفوضى في المنطقة العربية، ودعم المشروع الإيراني في الهيمنة على الدول العربية بداية من العراق وسوريا وليس انتهاء بلبنان واليمن.

إقرأ أيضًا